زيارة عاشوراء غير المشهورة

زيارة عاشوراء غير المشهورة

بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ البَشيرِ النَّذيرِ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وَابنَ خِيَرَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللهِ وَابنَ ثارِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الوِترُ المَوتُور، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الامامُ الهادِي الزَّكيُّ وَعَلى أرواح حَلَّت بِفَنائِكَ وَأقامَت فِي جَوارِكَ وَوَفَدَت مَعَ زُوّارِكَ، السَّلامُ عَلَيكَ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، فَلَقَد عَظُمَت بِكَ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّت فِي المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ وَفِي أهلِ السَّماواتِ وَأهلِ الارَضينَ أجمَعينَ، فَإنّا للهِ وَإنّا اليهِ راجِعُونَ صَلَواتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيّاتُهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللهِ الحُسَينَ وَعَلى آبائِكَ الطَّيِّبينَ المُنتَجَبينَ وَعَلى ذُرِّيّاتِكُمُ الهُداةِ المَهدِيّينَ، لَعَنَ اللهُ اُمَّةً خَذَلَتكَ وَتَرَكَت نُصرَتَكَ وَمَعُونَتَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ لَكُم وَمَهَّدَتِ الجَورَ عَلَيكُم، وَطَرَّقَت الى أذِيَّتِكُم وَتَحَيُّفِكُم وَجارَت ذلِكَ فِي دِيارِكُم وَأشياعِكُم، بَرِئتُ الى اللهِ عَزَّوَجَلَّ وَاليكُم يا ساداتي وَمَواليَّ وَأئِمَّتي مِنهُم وَمِن أشياعِهِم وَأتباعِهِم وَأسال اللهَ الذي أكرَمَ يا مَواليَّ مَقامَكُم وَشَرَّفَ مَنزِلَتَكُم وَشَأنَكُم أن يُكرِمَني بِوِلايَتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَالائتِمامِ بِكُم وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكُم وَأسال اللهَ البَرَّ الرَّحيمَ أن يَرزُقَني مَوَدَّتَكُم، وَأن يُوَفِّقَني لِلطَّلَبِ بِثارِكُم مَعَ الامامِ المُنتَظَرِ الهادي مِن ال مُحَمَّد، وَأن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالاخِرَةِ، وَأن يُبَلِّغَنِي المَقامَ المحمُودَ لَكُم عِندَ اللهِ وَأسال اللهَ عَزَّوَجَلَّ بِحَقِّكُم وَبِالشَّأنِ الذي جَعَلَ اللهُ لَكُم أن يُعطِيَني بِمُصابي بِكُم أفضَلَ ما أعطى مُصاباً بِمُصيبَة، إنّا للهِ وَإنّا اليهِ راجِعُونَ، يا لَها مِن مُصيبَة ما أفجَعَها وَأنكاها لِقُلُوبِ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، فَإنّا للهِ وَإنّا اليهِ راجِعُونَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَال مُحَمَّد وَاجعَلني فِي مَقامي مِمَّن تَنالهُ مِنكَ صَلَواتٌ وَرَحمَةٌ وَمَغفِرَةٌ وَاجعَلني عِندَكَ وَجيهاً فِي الدُّنيا وَالاخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبينَ، فَإنّي أتَقَرَّبُ اليكَ بِمُحَمَّد وَال مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم أجمَعينَ، اللّهُمَّ وَإنّي أتَوَسَّلُ وَأتَوَجَّهُ بِصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ مُحَمَّد وَعَلِيٍّ وَالطَّيّبينَ مِن ذُرّيَّتِهِما، اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَال مُحَمَّد وَاجعَل مَحياىَ مَحياهُم وَمَماتي مَماتَهُم وَلا تُفَرِّق بَيني وَبَينَهُم فِي الدُّنيا وَالاخِرَةِ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، اللّهُمَّ وَهذا يَومٌ تُجَدَّدُ فيهِ النِّقمَةُ وَتُنَزَّلَ فيهِ اللَّعنَةُ عَلَى اللَّعينِ يَزيدَ وَعَلى ال يَزيدَ وَعَلى ال زِياد وَعُمَرَ بنِ سَعد وَالشِّمرِ، اللّهُمَّ العَنهُم وَالعَن مَن رَضِيَ بِقَولِهِم وَفِعلِهِم مِن أوَّل وَآخِر لَعناً كَثيراً وَأصلِهِم حَرَّ نارِكَ، وَأسكِنهُم جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيراً وَأوجِب عَلَيهِم وَعَلى كُلِّ مَن شايَعَهُم وَبايَعَهُم وَتابَعَهُم وَساعَدَهُم وَرَضِيَ بِفِعلِهِم وَافتَح لَهُم وَعَلَيهِم وَعَلى كُلِّ مَن رَضِيَ بِذلِكَ لَعَناتِكَ التي لَعَنتَ بِها كُلَّ ظالم وَكُلَّ غاصِب وَكُلَّ جاحِد وَكُلَّ كافِر وَكُلَّ مُشرِك وَكُلَّ شَيطان رَجيم وَكُلَّ جَبّار عَنيد، اللّهُمَّ العَن يَزيدَ وَال يَزيدَ وَبَني مَروانَ جَميعاً، اللّهُمَّ وَضَاعِف غَضَبَكَ وَسَخَطَكَ وَعَذابَكَ وَنَقِمَتَكَ عَلى أوَّلِ ظالم ظَلَمَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ، اللّهُمَّ وَالعَن جَميعَ الظّالمينَ لَهُم وَانتَقِم مِنهُم إنَّكَ ذوُ نِقمَة مِنَ المجرِمينَ، اللّهُمَّ وَالعَن أوَّلَ ظالم ظَلَمَ ال بَيتِ مُحَمَّد، وَالعَن أرواحَهُم وَدِيارَهُم وَقُبُورَهُم، وَالعَنِ اللّهُمَّ العِصابَةَ التي نازَلَتِ الحُسَينِ بنِ بِنتَ نَبِيِّكَ وَحارَبَتهُ وَقَتَلَت أصحابَهُ وَأنصارَهُ وَأعوانَهُ وَأولِيائَهُ وَشيعَتَهُ وَمُحِبّيهِ وَأهلَ بَيتِهِ وَذُرِّيَتَهُ، وَالعَنِ اللّهُمَّ الذينَ نَهَبُوا مالهُ وَسَلَبُوا حَريمَهُ وَلَم يَسمَعُوا كَلامَهُ وَلا مَقالهُ، اللّهُمَّ وَالعَن كُلَّ مَن بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الاوَّلينَ وَالاخِرينَ وَالخَلائِقِ أجمَعينَ الى يَومِ الدّينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللهِ الحُسَينَ وَعَلى مَن ساعَدَكَ وَعاوَنَكَ وَواساكَ بِنَفسِهِ وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنكَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وَعَلَيهِم وَعَلى رُوحِكَ وَعَلى أرواحِهِم وَعَلى تُربَتِكَ وَعَلى تُربَتِهِم، اللّهُمَّ لَقِّهِم رَحمَةً وَرِضواناً وَروُحاً وَرَيحانا، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِاللهِ يَا بنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَيَا بنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، وَيَا بنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهيدُ يَا بنَ الشَّهيدِ، اللّهُمَّ بَلّغهُ عَنّي فِي هذِهِ السّاعَةِ وَفِي هذَا اليَومِ وَفِي هذَا الوَقتِ وَكُلِّ وَقت تَحِيَّةً وَسَلاماً، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ سَيِّدِ العالمينَ وَعَلَى المُستَشهَدينَ مَعَكَ سَلاماً مُتَّصِلاً مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِىِّ الشَّهيدِ، السَّلامُ على عليِّ بنِ الحُسَينِ الشَهيد، السَّلامُ على العباسِ بنِ أميرِ المؤمِنينَ الشَهيدِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ جَعفَر وَعَقيل، السَّلامُ عَلى كُلِّ مُستَشهَد مِنَ المُؤمِنينَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَال مُحَمَّد وَبَلِّغهُم عَنّي تَحِيَّةً وَسَلاماً، السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ اللهِ وَعَلَيكَ السَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أحسَنَ اللهُ لَكَ العَزاءَ فِي وَلَدِكَ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ السَّلامُ عَلَيكَ يا أبَا الحَسَنِ يا أميرَ المُؤمِنينَ وَعَلَيكَ السَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أحسَنَ اللهُ لَكَ العَزاءَ فِي وَلَدِكَ الحُسَينِ السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ يا بِنتَ رَسُولِ رَبِّ العالمينَ وَعَلَيكِ السَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أحسَنَ اللهُ لَكِ العَزاءَ فِي وَلَدِكِ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا مُحَمَّد الحَسَنَ وَعَلَيكَ السَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أحسَنَ اللهُ لَكَ العَزاءَ فِي أخيكَ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلى أرواحِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ الاحياءِ مِنهُم وَالامواتِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أحسَنَ اللهُ لَهُمُ العَزاءَ فِي مَولاهُمُ الحُسَينِ، اللّهُمَّ اجعَلنا مِنَ الطّالبينَ بِثارِهِ مَعَ إمام عَدل تُعِزُّ بِهِ الاسلامَ وَأهلَهُ يا رَبَّ العالمينَ.‏
ثمّ اسجد وقل :
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى جَميعِ ما نابَ مِن خَطب، وَلَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أمر، وَاليكَ المُشتَكى فِي عَظيمِ المُهِمّاتِ بِخِيَرَتِكَ وَأولِيائِكَ وَذلِكَ لِما أوجَبتَ لَهُم مِنَ الكَرامَةِ وَالفَضلِ الكَثيرِ، اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَال مُحَمَّد وَارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ يَومَ الوُرُودِ وَالمَقامِ المَشهُودِ وَالحَوضِ المَورُودِ، وَاجعَل لي قَدَمَ صِدق عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ الذينَ واسَوهُ بِأنفُسِهِم وَبَذَلُو دُونَهُ مُهَجَهُم وَجاهَدوُا مَعَهُ أعداءَكَ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ وَرَجاءَكَ وَتَصديقاً بِوَعدِكَ وَخَوفاً مِن وَعيدِكَ إنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.‏


مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *