زيارة الحسين (ع)‏ في أول رجب

زيارة الحسين (ع)‏ في أول رجب

بسم الله الرحمن الرحيم

السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ سَيِّدِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا حُسَينَ بنَ عَلِيِّ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا صَفِيَّ اللهِ وَابنَ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا حُجَّةَ اللهِ وَابنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا حَبيبَ اللهِ وابنَ حَبيبِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا سَفيرَ اللهِ وَابنَ سَفيرِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا خازِنَ الكِتابَ المَسطُورِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا وارِثَ التَّوراةِ وَالانجيلِ وَالزَّبُورِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا أمينَ الرَّحمنِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا شَريكَ القُرآنِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَمُودَ الدِّينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بابَ حِكمَةِ رَبِّ العالمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بابَ حِطَّة الذي مَن دَخَلَهُ كانَ مِنَ الامِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا عَيبَةَ عِلمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا مَوضِعَ سِرِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا ثارَ اللهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتُورَ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى الارواحِ التي حَلَّت بِفِنائِكَ وَأناخَت بِرَحلِكَ، بِأبي أنتَ وَاُمّي وَنَفسي يا أبا عَبدِاللهِ لَقَد عَظُمَتِ المُصيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَينا وَعَلى جَميعِ أهلِ الاسلامِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتكُم عَن مَقامِكُم وَأزالتكُم عَن مَراتِبِكُم التي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، بِأبي أنتَ وَاُمّي وَنَفسي يا أبا عَبدِاللهِ أشهَدُ لَقَدِ اقشَعَرَّت لِدِمائِكُم أظِلَّةَ العَرشِ مَعَ أظِلَّةُ الخَلائِقِ، وَبَكَتكُمُ السَّماءُ وَالارضُ وَسُكّانُ الجِنانِ وَالبَرِّ وَالبَحرِ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَدَدَ ما فِي عِلمِ اللهِ، لَبَّيكَ داعِيَ اللهِ إن كانَ لَم يُجِبكَ بَدَني عِندَ استِغاثَتِكَ وَلِساني عِندَ استِنصارِكَ، فَقَد أجابَكَ قَلبي وَسَمعي وَبَصَرَي، سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولاً، أشهَدُ أنَّكَ طُهرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِن طُهر طاهِر مُطَهَّر، طَهُرتَ وَطَهُرَت بِكَ البِلادُ وَطَهُرَت أرضٌ أنتَ بِها وَطَهُرَ حَرَمُكَ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أمَرتَ بِالقِسطِ وَالعَدلِ وَدَعَوتَ اليهِما، وَأنَّكَ صادِقٌ صِدّيقٌ صَدَقتَ فيما دَعَوتَ اليهِ، وَأنَّكَ ثارُ اللهِ فِي الارضِ، وَأشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللهِ وَعَن جَدِّكَ رَسُولِ اللهِ وَعَن أبيكَ أميرِ المُؤمِنينَ وَعَن أخيكَ الحَسَنِ، وَنَصَحتَ وَجاهَدتَ فِي سَبيلِ اللهِ وَعَبَدتَهُ مُخلِصاً حَتّى أتيكَ اليَقينُ، فَجَزاكَ اللهُ خَيرَ جَزاءِ السّابِقينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيكَ وَسَلَّمَ تَسليماً، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَال مُحَمَّد، وَصَلِّ عَلَى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهيدِ الرَّشيدِ قَتيلِ العَبَراتِ وَأسيرِ الكُرُباتِ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً يَصعَدُ أوَّلُها وَلا يَنفَدُ آخِرُها، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَد مِن أولادِ أنبِيائِكَ المُرسَلينَ يا الهَ العالمينَ.‏
ثمّ قبّل الضّريح وضع خدّك الايمن عليه ثمّ الايسر ثمّ طف حول الضّريح وقبّله من جوانبه الاربعة وقُل :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الصِّدّيقُ الطَّيِّبُ الزَّكِيُّ الحَبيبُ المُقَرَّبُ وَابنَ رَيحانَةِ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ مِن شَهيد مُحتَسِب وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، ما أكرَمَ مَقامَكَ وَأشرَفَ مُنقَلَبَكَ، أشهَدُ لَقَد شَكَرَ اللهُ سَعيَكَ وَأجزَلَ ثَوابَكَ، وَالحَقَكَ بِالذِّروَةِ العاليَةِ، حَيثُ الشَّرَفُ كُلُّ الشَّرفِ وَفِي الغُرَفِ السّامِيَةِ كَما مَنَّ عَلَيكَ مِن قَبلُ وَجَعَلَكَ مِن أهلِ البَيتِ الذينَ أذهَبَ اللهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَهُم تَطهيراً، صَلَواتُ اللهِ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَرِضوانُهُ، فَاشفَع أيُّهَا السَّيِّدُ الطّاهِرُ الى رَبِّكَ فِي حَطِّ الاثقال عَن ظَهري وَتَخفيفِها عَنّي وَارحَم ذُلّي وَخُضُوعي لَكَ وَلِلسَّيِّدِ أبيكَ صَلَّى اللهُ عَلَيكُما.‏
ثمّ انكب على القبر وقل :
زادَ اللهُ فِي شَرَفِكُم فِي الاخِرَةِ كَما شَرَّفَكُم فِي الدُّنيا، وَأسعَدَكُم كَما أسعَدَ بِكُم، وَأشهَدُ أنَّكُم أعلامُ الدّينِ وَنُجُومُ العالمينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.‏
ثمّ توجّه الى الشّهداء وقل :
السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ اللهِ وَأنصارَ رَسُولِهِ وَأنصارَ عَلِيّ بنِ أبي طالب وَأنصارَ فاطِمَةَ وَأنصارَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ وَأنصارَ الاسلامِ، أشهَدُ أنَّكُم قَد نَصَحتُم للهِ وَجاهَدتُم فِي سَبيلِهِ فَجَزاكُمُ اللهُ عَنِ الاسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ، فُزتُم وَاللهِ فَوزاً عَظيماً، يا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأفُوزَ فَوزاً عَظيماً، أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقُونَ، أشهَدُ أنَّكُمُ الشُّهَداءُ وَالسُّعَداءُ وَأنَّكُمُ الفائِزوُنَ فِي دَرَجاتِ العُلى، والسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.‏


مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *