حنظلة بن أسعد بن شبام بن عبد الله الشبامي الهمداني

حنظلة بن أسعد بن شبام بن عبد الله الشبامي الهمداني

من أصحاب الإمام الحسين (ع)، استشهد معه في كربلاء في العاشر من المحرم سنة (61 هـ). (1)

مما قيل فيه:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج): ((السلام على حنظلة بن أسعد الشبامي)) (2)

قال الشيخ عباس القمي: ((كان حنظلة بن أسعد من وجوه الشيعة، والشجعان والفصحاء)). (3)

من ذاكرة التاريخ:

– كان شجاعاً من وجوه الشيعة في زمانه وكان فصيحاً متكلماً قارئاً للقرآن الكريم. (4)

كان من ابرز أصحاب الإمام الحسين (ع) (5)، وكان الإمام (ع) يرسله إلى عمر بن سعد بالمكالمة أيام المهادنة في كربلاء (6).

– وقف بين يدي الإمام الحسين (ع) يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره. (7)

– وعظ جيش ابن زياد وخطبهم، وحاجهم بأبلغ الحجج، وقال الإمام الحسين (ع) له: ((استحقوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق)). (8)

– استأذن الإمام الحسين (ع) وتقدم إلى القوم، وقاتل حتى نال الشهادة بين يدي الإمام (ع) سنة (61 هـ). (9)

روي أن حنظلة بن أسعد جاء يوم عاشوراء فوقف بين يدي الإمام الحسين (ع)، يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره، وأخذ ينادي: {… ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد * يا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد* يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم…} (10)، يا قوم لا تقتلوا حسينا: {… فيسحتكم الله بعذاب وقد خاب من افترى} (11) فقال له الحسين (ع): رحمك الله إنهم قد استوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق، ونهضوا إليك يشتمونك وأصحابك، فكيف الآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين؟ قال: صدقت جعلت فداك، أفلا نروح إلى ربنا فنلحق بإخواننا؟ فقال له: رح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما فيها، وإلى ملك لا يبلى، فقال: السلام عليك يا بن رسول الله، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك، وجمع بيننا وبينك في الجنة، قال: (آمين آمين)، ثم استقدم فقاتل قتالاً شديداً، فحملوا عليه فقتلوه (رضوان الله عليه). (12)

المصادر:

1- انظر إبصار العين ص 77، وتنقيح المقال 1/ 382 رقم 3447.

2- الإقبال ص 52.

3- منتهى الآمال ج 1 ص 664.

4- إبصار العين ص 77، ووسيلة الدارين في أنصار الحسين ص 134.

5- رجال الطوسي ص 100 رقم 977.

6- تنقيح المقال ج 1 ص 382.

7- تنقيح المقال ج 1 ص 382.

8- تاريخ الطبري ج 3 ص 337.

9- إبصار العين ص 77، وتنقيح المقال ج 1 ص 382.

10- سورة غافر، الآيات: 30-33.

11- سورة طه: 61.

12- البحار 45/ 23، وانظر مقتل الإمام الحسين للمقرم ص 251

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *