عمرو بن عبد الله بن كعب الصائديّ الأنصاري

عمرو بن عبد الله بن كعب الصائديّ الأنصاري

كنيته أبو ثمامة، من أصحاب الإمام الحسين (ع)، ولد في النصف الأول من القرن الأول الهجري، واستشهد مع الإمام الحسين (ع) في كربلاء في العاشر من المحرم سنة (61 هـ). (1)

مما قيل فيه:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج): ((السلام على أبي ثمامة، عمرو بن عبد الله الصائديّ)) (2)

من ذاكرة التاريخ:

كان من فرسان العرب، ومن وجوه الشيعة (3).

– صحب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع)، وشهد معه مشاهده كلّها (4)

– صحب الإمام الحسن (ع) بعد استشهاد الإمام علي (ع)، وبقي في الكوفة حتّى موت معاوية بن أبي سفيان (5).

– اجتمع مع جماعة من الشيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ في الكوفة، وكان من ضمن الذين كتبوا للإمام الحسين (ع) يطلبون منه المجيء إليهم (6).

بايع سفير الحسين مسلم بن عقيل بعد وصوله الكوفة، وكان يقبض الأموال من الشيعة بأمر منه، ويشتري بها السلاح (7).

– عقد له مسلم بن عقيل على ربع تميم وهمدان (8)، ولمّا خذل الناس مسلماً، اختفى أبو ثمامة في قومه، فطلبه عبيد الله بن زياد وشدّد في طلبه، فخرج متخفّياً مع نافع بن هلال، قاصدين الإمام الحسين (ع)، فلقياه في الطريق، فسارا معه حتّى نزلوا كربلاء (9).

– منع أبو ثمامة كثير بن عبد الله الشعبيّ رسول عمر بن سعد قبل بدء المعركة من أن يدنو من الحسين إلا بعد أن ينزع سيفه (10).

لمّا حضر وقت الصلاة في يوم عاشوراء، والحسين (ع) وأصحابه في ساحة المعركة، قال أبو ثمامة الصائدي للحسين (ع): ((نفسي لنفسك الفداء، أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، والله لا تقتل حتّى أقتل دونك، وأحبّ أن ألقى ربّي وقد صلّيت هذه الصلاة، فرفع الحسين رأسه، وقال: ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلّين الذاكرين)) (11)

– طلب من الحسين (ع) بعد بدء المعركة الإذن بالقتال قائلاً له: ((يا أبا عبد الله، إنّي قد هممت أن ألحق بأصحابي، وكرهت أن أتخلّف وأراك وحيداً من أهلك قتيلاً، فقال الحسين (ع): تقدّم فإنا لاحقون بك عن ساعة)) (12).

– خرج إلى المعركة فقاتل قتالاً شديداً، حتّى إنه قتل ابن عمٍّ له (13).

قال عندما برز للقتال:

عزاءً لآل المصطفى وبناته *** على حبس خير الناس سبط محمد

عزاءً لزهراء النبيّ وزوجها *** خزانة علم الله من بعد أحمد

عزاءً لأهل الشرق والغرب كلّهم *** وحزناً على حبس الحسين المسدّد

فمن مبلغ عنّي النبي وبنته *** بأن ابنكم في مجهدٍ أيّ مجهد (14)

– استمر بالقتال بين يدي الحسين (ع) حتّى استشهد رضوان الله عليه (15) في العاشر من المحرم سنة (61 هـ).

المصادر:

(1) معجم رجال الحديث ج 14 ص 49، والكنى والألقاب ج 1 ص 33-34.

(2) الإقبال ص 52.

(3) تاريخ الطبري ج 3 ص 284.

(4) إبصار العين ص 69.

(5) إبصار العين ص 69.

(6) تنقيح المقال ج 2 ص 333.

(7) الكنى والألقاب ج 1 ص 34، وتاريخ الطبري ج 3 ص 284.

(8) الكامل في التاريخ ج 4 ص 30.

(9) تنقيح المقال ج 2 ص 333.

(10) تاريخ الطبري ج 3 ص 311.

(11) الكامل في التاريخ ج 4 ص 70

(12) تنقيح المقال ج 2 ص 333.

(13) الكامل في التاريخ ج 4 ص 71.

(14) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 113.

(15) تنقيح المقال ج 2 ص 333.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *