سليمان بن رزين

سليمان بن رزين

مولى الإمام الحسين (ع)، وقيل: مولى الإمام الحسن (ع)، استشهد بالبصرة سنة (60 هـ) على أيدي جلاوزة عبيد الله بن زياد. (1)

مما قيل فيه:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدسة المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج): ((السلام على سليمان مولى الحسين بن أمير المؤمنين (ع)، ولعن الله قاتله سليمان بن عوف الحضرمي)). (2)

من ذاكرة التاريخ:

كانت أمه كبشة جارية للإمام الحسين (ع)، وكانت تخدم في بيت إحدى ازواجه، فتزوجها رزين فولدت له سليمان. (3)

بعثه الإمام الحسين (ع) بكتاب منه إلى أشراف أهل البصرة، يدعوهم فيه إلى نصرته، فأخذه أحدهم وهو المنذر بن الجارود مع الكتاب إلى عبيد الله بن زياد، وصادف ذلك في الليلة التي عزم فيها ابن زياد على الانتقال من البصرة إلى الكوفة، فأمر ابن زياد بضرب عنقه، فضربه سليمان بن عوف الحضرمي. (4)

قال أبو علي الحائري في كتابه (منتهى المقال): سليمان مولى الحسين (ع) قتل معه (5)، وقال المحقق الاسترابادي في رجاله، سليمان بن رزين مولى الحسين (ع) قتل مع الحسين (ع)، وهذا خلاف ما نقله المؤرخون وأصحاب السير من أنه قتل على يد سليمان بن عوف الحضرمي بأمر من عبيد الله بن زياد بالبصرة. (6)

المصادر:

1- انظر إبصار العين: 53، وتاريخ الطبري 3/ 280، وانظر منتهى المقال 3/ 402.

2- الإقبال: 50.

3- تنقيح المقال 2/ 65 رقم (5253)

4- انظر تاريخ الطبري 3/ 280، ومقتل الحسين لأبي مخنف 24-26، تنقيح المقال 2/ 65 رقم (5253)

5- منتهى المقال 3/ 402.

6- انظر تنقيح المقال 2/ 65 رقم (5253)، ووسيلة الدارين 151

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *