سنان بن أنس بن عمرو النخعي

سنان بن أنس بن عمرو النخعي

 

ممن شارك في قتال الإمام الحسين (ع).

من ذاكرة التاريخ:

– خرج مع جيش عمر بن سعد لقتال الإمام الحسين (ع)، وكان ضمن رجاله الشمر بن ذي الجوشن الذين حالوا بين الإمام الحسين (ع) ورحله، وبعد احاطة الأعداء بالإمام (ع) من كل جانب، قام سنان بن أنس بطعن الإمام (ع) بالرمح فصرعه. (1)

قال الناس لسنان بن أنس النخعي: قتلت الحسين بن علي، وابن فاطمة بنت رسول الله (ص)، قتلت أعظم العرب خطراً، أراد أن يزيل ملك هؤلاء، فات أمراءك فاطلب ثوابك منهم، فانهم لو أعطوك بيوت أموالهم في قتله كان قليلاً، فأقبل على فرسه حتى وقف على باب فسطاط عمر بن سعد، ثم نادى بأعلى صوته:

أوقر ركابي فضة وذهبا *** إنى قتلت السيد المحجبا

قتلت خير الناس أماً وأبا *** وخيرهم إذ ينتسبون نسبا

فقال عمر بن سعد: أشهد أنك مجنون، ادخلوه عليّ، فلما دخل حذفه بالقضيب، وقال: يا مجنون اتتكلم بهذا الكلام؟ والله لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك. (2)

قيل: هو الذي حز رأس الإمام الحسين (ع). (3)

– طلبه المختار بعد خروجه في الكوفة فوجده قد هرب إلى البصرة، فهدم داره. (4)

– اختلف في قتله، فقيل: قتله عبيد الله بن زياد، عندما طلب منه الجائزة على قتل الإمام الحسين (ع) (5). وقيل: أسره إبراهيم بن مالك الأشتر في معركة الخازر بالموصل، ثم ذبحه وأحرق جثته (6). وقيل: قبض عليه المختار بن أبي عبيد الثقفي بين القادسية والعذيب، فقطع أنامله ثم رجليه، وأغلى زيتاً في قدر ورماه فيها. (7)

المصادر:

1- انظر تاريخ الطبري 3/ 333-334، وانظر الكامل في التاريخ 4/ 76-78، وانظر الإرشاد 2/ 112.

2- الكامل في التاريخ 4/ 79-80، وانظر تاريخ الطبري 3/ 335.

3- تاريخ الطبري 3/ 334، والكامل في التاريخ 4/ 78.

4- تاريخ الطبري 3/ 466.

5- الأمالي للشيخ الصدوق/ مجلس رقم 30/ حديث 239/ ص 227.

6- انظر حكاية المختار في أخذ الثار 45.

7- بحار الأنوار 45/ 375، واللهوف في قتلى الطفوف 55.