أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري الكوفي

أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري الكوفي

 

كنيته أبو حسان، توفي سنة (66هـ) (1)، وقيل: سنة (82 هـ) وهو ابن ثمانين سنة. (2)

مما قيل فيه:

قال الزركلي: ((من أهل الكوفة بالعراق، كان سيد قومه، جواداً، مقدماً عند الخلفاء)). (3)

من ذاكرة التاريخ:

– كان أحد الاشخاص الذين شهدوا لزياد بن أبيه أن حجر بن عدي خلع الطاعة، وفارق الجماعة، ولعن معاوية، ودعا إلى الحرب والفتنة، وجمع الجموع يدعوهم إلى نكث البيعة وخلع معاوية. (4)

– أرسله عبيد الله بن زياد مع محمد بن الأشعث لاحضار هاني بن عروة، في أثناء الأحداث التي جرت في الكوفة، بعد وصول مسلم بن عقيل لها. (5)

– خرج مع جيش عمر بن سعد لقتال الإمام الحسين (ع)، وقام بأخذ الحسن المثنى من بين أسرى واقعة الطف، وذلك لأن أم الحسن المثنى كانت فزارية. (6)

– عزم المختار بن أبي عبيد الثقفي بعد خروجه في الكوفة سنة (66هـ) على هدم دار أسماء واحراقها، ولما علم أسماء بذلك هرب إلى البادية، فأرسل المختار إلى داره ودور بني عمه فهدمها عن آخرها (7)

– توفي سنة (66هـ)، وقيل: سنة (82 هـ) هو ابن ثمانين سنة. (8)

عن العتبي عن أبيه: أنّ أسماء بن خارجة شرب شراباً يقال له الباذق، فسكر، فلطم أمه! فلما صحا قالوا له، فاغتم وقال لأمه:

لعن الله شربة جعلتني *** ان أقول الخنا لكم يا صفيه

لم تكوني أهلا لذاك ولكن *** أسرع الباذق المقدي فيه (9).

المصادر:

1- انظر الكامل في التاريخ 4/ 260، ومختصر تاريخ دمشق 4/ 379-385، وتاريخ خليفة ابن خياط 202، والنجوم الزاهرة 1/ 230، والاعلام 1/ 305.

2- فوات الوفيات 1/ 169.

3- الأعلام 1/ 305.

4- انظر تاريخ الطبري 3/ 226-227.

5- انظر تاريخ الطبري 3/ 282.

6- انظر الإرشاد للشيخ المفيد 2/ 25، وانظر أعيان الشيعة 5/ 44.

7- انظر مقتل الحسين (ع) للخوارزمي 2/ 224.

8- فوات الوفيات 1/ 169.

9- مختصر تاريخ دمشق 4/ 382.