خولى بن يزيد الأصبحي

خولى بن يزيد الأصبحي

 

ممن شارك في حرب الإمام الحسين (ع)، ولد في النصف الأول من القرن الأول الهجري.

مما قيل فيه:

ورد لعنه في زيارة الناحية المقدسة المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج)، بعد السلام على عثمان بن أمير المؤمنين (ع): ((لعن الله راميه بالسهم خولي بن يزيد الأصبحي الإيادي الأباني الدارمي)). (1)

من ذاكرة التاريخ:

– كان في جيش عمر بن سعد الذي حارب الإمام الحسين (ع) في كربلاء، فلما وقع القتال رمى عثمان بن علي بن أبي طالب بسهم فصرعه، ولما سقط الإمام الحسين (ع) على الأرض بعد أن اشتد عليه الضرب والطعن، تقدم خولي وأراد أن يحتز رأسه الشريف، إلاّ أنّه ضعف وأرعد (2) وقيل: بل تقدم إليه واحتز رأسه. (3)

– تولى حمل رأس الإمام الحسين (ع) إلى الكوفة، وكان قاتل الإمام الحسين (ع) قد دفع إليه الرأس الشريف بعد أن احتزه. (4)

لما قتل الإمام الحسين (ع)، أرسل رأسه ورؤوس أصحابه إلى عبيد الله بن زياد مع خولي بن يزيد وحميد بن مسلم، فوجد خولي القصر مغلقاً، فأتى منزله فوضع الرأس تحت إجانة في منزله، ودخل فراشه، وقال لامرأته النوار: جئتك بغنى الدهر، هذا رأس الحسين معك في الدار. فقالت له: ويلك، جاء الناس بالذهب والفضة وجئت برأس ابن رسول الله (ص)، والله لايجمع رأسي ورأسك بيت أبداً، وقامت من الفراش فخرجت إلى الدار، قالت: فما زلت أنظر إلى نور يسطع مثل العمود من السماء إلى الاجانة، ورأيت طيراً أبيض يرفرف حولها، فلما أصبح غدا بالرأس إلى ابن زياد. (5)

– قبض عليه في الكوفة سنة (66هـ) من قبل رجال المختار بن أبي عبيد الثقفي وقتل، وذلك أن المختار لما استتب له الأمر بالكوفة عزم على تتبع قتله الإمام الحسين (ع) وقتلهم، فأمر أصحابه بالقبض عليه، فذهبوا إلى داره، فاختبأ في مكان فيها، فدلتهم امرأته عليه – وكانت قد عادته منذ جاء برأس الحسين (ع)، – فأخذوه وقتلوه ثم حرقوه. (6)

المصادر:

1- الإقبال 49.

2- الكامل في التاريخ 4/ 76-78.

3- الفتوح 5-6/ 137.

4- البداية والنهاية 8/ 178-179.

5- الكامل في التاريخ 4/ 80-81، تاريخ الطبري 3/ 335-336، وانظر البداية والنهاية 8/ 17

6- تاريخ الطبري 4/ 464.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *