كتاب الامام الحسين (ع)الی اهل الكوفة في كتب التاريخ

كتاب الامام الحسين (ع)الی اهل الكوفة في كتب التاريخ

تخلل الاحداث التي جاريت ظهور يزيد بن معاوية على الساحة بعد هلاك ابيه معاوية حوادث جمع منها امره واليه في المدينة من انزال الامام الحسين (عليه السلام) الى رغبة يزيد بن معاوية بان يبايعه الحسين بن علي (عليه السلام) او القتل فبعد ما ابى ابا الاحرار (عليه السلام) من مد يدي البعة الى الظلمة واهل الفسق والفجور وعزم يزيد على الخروج عليه ومحاربته اخذ الامام الحسين (عليه السلام) بعد ما رأى من لزوم الخروج على الفاسقين ارسل برسائل الى اهل الكوفة وبعد ما رأى من اهلها الكتب والرسائل التي ورده وانهملت عليه ارسل ايهم برسائل اذكر منها الرسالة الثانية التي ارسلها الامام (عليه السلام) يعلمهم قدمه إليهم بعد ما وصل له كتاب سفيره مسلم بن عقيل يخبره ان الامور قد سلمت له من قبل اهل الكوفة وان الاضية متاحة لاقامة حكم الله ورسوله فيهم :
الطبري: قال أبو مخنف: و حدثني محمد بن قيس أن الحسين(ع) أقبل حتى إذا بلغ الحاجز [الحاجر ] من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة، و كتب معه إليهم: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلى إِخْوَانِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي اَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلاّ هُوَ، اَمَّا بَعْدُ، فَإنَّ كِتَابَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيل جَائَنِي يُخْبِرُنِي فِيهِ بِحُسْنِ رَأْيِكُمْ، وَ اجْتِمَاعِ مَلَئِكُمْ عَلَي نَصْرِنَا وَ الطَّلَبِ بِحَقِّنَا فَسَأَلْتُ ‏اللَّهَ اَنْ يُحْسِنَ لَنَا الصُّنْعَ، وَ أَنْ يُثِيبَكُمْ عَلَي ذَلِكَ اَعْظَمَ الْأَجْرِ وَ قَدْ شَخَصْتُ اِلَيْكُمْ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ لَثمَانٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، إِذَا قَدِمَ عَلَيْكُمْ رَسُولِي فَاَكْمِشُوا اَمْرِكُمْ فَاِنِّي قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فِي اَيّامِي هَذِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ … و أقبل قيس بن مسهر الصيداوي إلى الكوفة بكتاب الحسين(ع)، حتى إذا انتهى إلى القادسية أخذه الحصين بن تميم فبعث به إلى عبيد الله بن زياد، فقال له عبيد الله: اصعد إلى القصر فسب الكذاب ابن الكذاب! فصعد ثم قال: أيها الناس! إن هذا الحسين بن علي خير خلق الله، ابن فاطمة بنت رسول الله، و أنا رسوله إليكم، و قد فارقته بالحاجز، فأجيبوه، ثم لعن عبيد الله ابن زياد و أباه، و استغفر لعلي بن أبي طالب(ع). فأمر به عبيد الله بن زياد أن يرمى به من فوق القصر، فرمي به فتقطع فمات.
موسوعة كلمات الامام الحسين ع ص412 عن تاريخ الطبري‌‌‌
كتابه (عليه السلام) الثانی الی اهل الكوفة-2
قَالَ الْمُفِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ لَمَّا بَلَغَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ إِقْبَالُ الْحُسَيْنِ ع مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ بَعَثَ الْحُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ صَاحِبَ شُرَطِهِ حَتَّى نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ وَ نَظَمَ الْخَيْلَ مَا بَيْنَ الْقَادِسِيَّةِ إِلَى خَفَّانَ وَ مَا بَيْنَ الْقَادِسِيَّةِ إِلَى الْقُطْقُطَانَةِ وَ قَالَ لِلنَّاسِ هَذَا الْحُسَيْنُ يُرِيدُ الْعِرَاقَ وَ لَمَّا بَلَغَ الْحُسَيْنُ الْحَاجِزَ مِنْ بَطْنِ الرِّمَّةِ بَعَثَ قَيْسَ بْنَ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيَّ وَ يُقَالُ إِنَّهُ بَعَثَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَقْطُرَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ لَمْ يَكُنْ ع عَلِمَ بِخَبَرِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ كَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ كِتَابَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ جَاءَنِي يُخْبِرُنِي فِيهِ بِحُسْنِ رَأْيِكُمْ وَ اجْتِمَاعِ مَلَئِكُمْ عَلَى نَصْرِنَا وَ الطَّلَبِ بِحَقِّنَا فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُحْسِنَ لَنَا الصَّنِيعَ وَ أَنْ يُثِيبَكُمْ عَلَى ذَلِكَ أَعْظَمَ الْأَجْرِ وَ قَدْ شَخَصْتُ إِلَيْكُمْ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ لِثَمَانٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْكُمْ رَسُولِي فَانْكَمِشُوا فِي أَمْرِكُمْ وَ جَدُّوا فَإِنِّي قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فِي‏ أَيَّامِي هَذِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
بحار الأنوار ج44 ص369
كتابه (عليه السلام) الثانی الی اهل الكوفة-3
الدينوري: أنه (عليه السلام) كتب إلى أهل الكوفة: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِنَ الحُسَينِ بْنِ عَليٍّ إِلى إِخوَانِهِ مِنَ المُؤمِنِينَ بِالْكُوفَةِ، سَلامٌ عَلَيْكُم، اَمّا بَعْدُ، فَإِنَّ كِتَابَ مُسْلِمِ اِبْنِ عَقيِلٍ وَرَدَ عَلَيَّ بِاِجْتِمَاعِكُم لِي، وَ تَشَوَّقِكُمْ إِلى قُدُومِي، وَ مَا اَنْتُمْ عَلَيْهِ مُنْطَوُونَ مِنْ نَصْرِنَا، وَ الطَّلَبِ بِحَقِّنَا، فَاَحْسَنَ اللهُ لَنَا وَ لَكُمْ الصَّنِيعَ، وَ اَثابَكُمْ عَلَى ذَلِكَ بِاَفْضَلِ الذُخْرِ، وَ كِتَابِي إِلَيْكُمْ مِنْ بَطْنِ الرُمَّةِ وَ اَنَا قَادِمٌ عَلَيْكُم وَ حَيْثُ السَّيْرِ إِلَيْكُمْ، وَ السَّلامُ. ثم بعث بالكتاب مع قيس بن مسهر. . .
موسوعة كلمات الامام الحسين ع ص413عن أخبار الطوال للدينوري

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *