الرئيسية / استفتائات حول الشعائر / السيد الشاهرودي والكلبايكاني

السيد الشاهرودي والكلبايكاني

آية الله الشاهرودي

ترجمة نص ما أفاده سماحة آية الله السيد محمد الحسيني الشاهرودي (مد ظله) في سؤال عن نظره إلى ما أفتى به آية الله النائيني (قدس سره) فيما يرتبط بإقامة الشعائر الحسينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أفتى به سماحة آية الله العظمى أستاذ الفقهاء والمجتهدين المرحوم المحقق النائيني (قدس سره) في غاية المتانة والصحة، كما أنه لا بأس بارتداء الرجال جلباب النساء للتشبيه، على نحو ما كان موسوماً عند القرويين والريفيين في السابق من إقامة التعازي الحسينية.

الرجاء من المؤمنين أن يبذلوا أقصى جهودهم في إقامة الشعائر الدينية، وأن يواظبوا فيها على التعاون والتنسيق فيما بينهم، وفقهم الله تعالى وسدّدهم.

1/ شعبان المعظم /1401 هجرية

محمد الشاهرودي

الإمام الكلبايكاني (قدس سره)

ترجمة نص ما أفتى به سماحة آية الله العظمى السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني (قدس سره) في الشعائر الحسينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

مما يثير التعجب، الترديد في تعظيم الشعائر الحسينية، والتشكيك في رجحان وتأكد استحباب إقامة العزاء على أئمة أهل البيت وخصوصاً الإمام الحسين (سلام الله عليهم أجمعين)…

علماً بأن سيرة الأئمة المعصومين (عليه السلام) والخاصة من أصحابهم وعموم الشيعة، خلفاً عن سلف وجيلاً بعد جيل، على ذلك..

والأخبار والأحاديث قد تواترت على استحبابها.

وقد التزم الفقهاء ومراجع التقليد بإقامة مجالس العزاء وإحياء المنبر الحسيني في بيوتهم ومدارسهم حتى هذا اليوم.

حفظ الله الشيعة اتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) من تسويلات الشياطين، وشبهات المعاندين، وثبتهم على التمسك بولاية أئمة المعصومين (عليهم السلام).

25/ جمادى الثانية / 96

 

محمد رضا الموسوي الكلبايكاني

 

أيضاً: الإمام الكبايكاني (قدس سره)

ترجمة نص السؤال والجواب الذي أفتى به سماحة آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني (قدس سره) حول الشعائر الحسينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة المرجع الشيعي الكبير آية الله العظمى السيد الكلبايكاني (دامت بركاته).

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد…

في هذا الظرف الحساس من الزمان، قام جماعة بالتشويش على الشعائر الحسينية، وهم يحاولون تحت شعار: إسعاف متضرري الحرب، صرف الناس عن إقامتها وتعطيلها بالكامل.

علماً بأن الثورة الإسلامية في إيران، استلهمت من تعاليم الأئمة المعصومين (عليه السلام)، واستمدت من بركاتهم وخاصة من سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، في نجاحها وظفرها.

كما أننا اليوم بحاجة إلى إمدادات حسينية أكثر مما كنا عليه في الأمس لمواجهة العدوان والاستعمار.

فما هو نظركم في تعطيل الشعائر الحسينية من مجالس التوسّل والتعزية ومواكب اللطم وغير ذلك، وهل هذا في صالح الإسلام والثورة؟

ثم ما هو نظركم في إقامة هذه الشعائر من مواكب اللطم وضرب السلاسل، وكذلك الأموال التي تصرف في هذا الشأن؟

أفيدونا، وبيّنوا لنا فتواكم في ذلك بصراحة وتفصيل، ولكم الشكر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهالي خميني شهر

نص الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

إن كل ما تعاهدتم عليه سابقاً من إظهار المحبة والولاء بالنسبة إلى الأئمة المعصومين وخاصة الإمام الحسين (عليه السلام)، وما أنتم عليه من إقامة العزاء بأنواعه المختلفة، والنذورات وإطعام الطعام، يجب الاستمرار عليه وعدم تركه، فإنه من المؤمل ببركة هذه التوسلات أن ينصر الله المسلمين، ويرد شر الأشرار والكفار إلى نحورهم، كما أنه عليكم أن تخشوا من الله تعالى في تسرب هذه الأفكار الباطلة، وترك التوسلات، فإن الله قد يسلّط الأعداء علينا تأديباً وتنبيهاً.

كما أنه على هؤلاء الذين يلقون هذه الشبهات حول الشعائر الحسينية أن يتوبوا إلى الله من ذلك.

نجّى الله تعالى المسلمين من كل شرّ، ووفقهم لكل خير، آمين رب العالمين.

26/ ذي الحجة الحرام /1400 هجرية

محمد رضا الموسوي الكلبايكاني

وأيضاً: الإمام الكلبايكاني (قدس سره)

الترجمة العربية لنص فتوى سماحة آية الله العظمى السيد الكلبايكاني (طاب ثراه) ومعه ترجمة صورة السؤال:

المحضر المبارك لحضرة آية الله العظمى الحاج السيد محمد رضا الكلبايكاني مدّ ظله العالي ـ قم:

مع تقديم وافر الاحترام اللائق: نعرض بخدمتكم أنه سبق للمرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري (مؤسس الحوزة العلمية في قم، والأستاذ الجليل لسماحتكم ـ أعلى الله مقامه الشريف) إصدار فتوى بشأن جواز التطبير في عاشوراء الحسين (عليه السلام) المذكورة في صفحة 176 من رسالته المسماة بـ: (منتخب المسائل) والمطبوعة في: (مطبعة علمي طهران عام 1343 قمري) وها نحن إذ نقدم إليكم نص تلك الفتوى نأمل منكم الإجابة عليها إذا كانت مؤيدة بنظركم مع مزيد الشكر

(س) ضرب الشخص القامة على رأسه يوم عاشوراء جائز أم لا؟

(ج) إذا لم يكن مضراً بالنفس فهو جائز.

(نص فتوى آية الله العظمى الكلبايكاني)

بسم الله الرحمن الرحيم

في صورة عدم خوف الضرر لا يبدو للنظر وجه للحرمة والله العالم.

28/ رجب /1409 هـ

محمد رضا الموسوي الكلبايكاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://www.20script.ir