الرئيسية / استفتائات حول الشعائر / السيد الاصفهاني والخادمي والبروجردي

السيد الاصفهاني والخادمي والبروجردي

فتوى الإمام الأصفهاني (السيد أبو الحسن) (قدس سره)

(س) في إقامة عزاء الحسين (عليه السلام) في المسجد بهذه الكيفية: وهي بأن تلبس الجدران بالسواد، وتعليق المصابيح، وفرش المسجد، وجعل أسباب الشاي والنركيلة وإقامة الخيمة، ودقّ المسامير في حيطان المسجد، هل يجوز مثل هذه التصرفات في المسجد، وإقامة العزاء؟ وهل يجوز اجتماع الناس هناك لذلك؟

(ج) الظاهر أن التصرفات التي لا تضر بالمسجد عرفاً، و لا تمنع عن الصلاة لا مانع منها.

(أنيس المقلدين/ الصفحة 63/مطبعة علمي طهران 1324 هـ).

 

فتوى الإمام البروجردي (قدس سره)

(س) في إقامة عزاء الحسين (عليه السلام) في المسجد بهذه الكيفية: وهي بأن تلبس الجدران بالسواد، وتعليق المصابيح، وفرش المسجد، وجعل أسباب الشاي والنركيلة وإقامة الخيمة، ودقّ المسامير في حيطان المسجد، هل يجوز مثل هذه التصرفات في المسجد، وإقامة العزاء؟ وهل يجوز اجتماع الناس هناك لذلك؟

(ج) الظاهر أن التصرفات التي لا تضر بالمسجد عرفاً، ولا تمنع عن الصلاة لا مانع منها.

(أنيس المقلدين/الصفحة 111/طبع: مطبعة قم/1372 هـ. ق).

 

أيضاً: فتوى الإمام البروجردي (قدس سره)

(س) الخطيب الحسن الصوت، إذا ذكر مصائب سيد الشهداء (عليه السلام) وألقى القصائد بصوت حسن وليس من قصده التغّني، هل هو غناء أم لا؟

(ج) ليس المعيار في الغناء الصوت الحسن، بل هي كيفية خاصة من الصوت يناسب أهل الطرب.

(وسيلة النجاة /طبع: طهران /عام 1327 هـ ش).

 

أيضاً: فتوى الإمام البروجردي (قدس سره)

(س) بالنسبة لإقامة العزاء من حيث الأثاث، من قبيل: (البيرق) والأشياء المحمولة أمام المواكب في الطرق والأسواق، واللطم على الصدور في المعابر العامة ـ مع عبور النساء ـ في حين أن الأفراد يرتدون الملابس السوداء، ما هي فتواكم؟

(ج) إقامة العزاء بهذه الطريقة المكتوبة لا مانع منها، لكن يجتنب من استعمال آلات اللهو.

(منتخب الرسائل/ الصفحة 112/ طبع: طهران/ 1368 هـ).

1- الشيخ خضر المتوفى سنة (1255 هجري) أحد تلامذة المرحوم السيد مهدي بحر العلوم والمرحوم الشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير، وهو الذي يروي في الذريعة أنه رأى في المنام أن أمير المؤمنين أعطاه قلماً، فلما استيقظ وجد القلم في يده، فأّلف به كتابه أبواب الجنان، وتوجد نسخة خطية جميلة كاملة من هذا الكتاب في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مدينة مشهد المقدسة وكذلك في أعيان الشيعة للعلامة الكبير السيد محسن الأمين العاملي ج 6 ص 322 الطبعة الأخيرة حيث نقل هذه القصة أيضاً.

2- بحوث حول المواكب الحسينية ص 140 (طبع باللغة الفارسية) نقلاً عن كتاب رنة الأسى طبعة بغداد عام 1347 هجرية.

آية الله الخادمي (قدس سره)

ترجمة نص ما أفتى به سماحة آية الله السيد حسن الموسوي الخادمي (قدس سره) حول الشعائر الحسينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

إقامة التعازي على سيد الشهداء (عليه السلام) من الشعائر الإسلامية الكبيرة، فقد وردت الأخبار والأحاديث الكثيرة بالتأكيد عليها، وعلى الاقتداء به (عليه السلام) في التضحية بنفسه الكريمة وأعز ما يملكه من أموال وأولاد وأخوة وأصحاب أوفياء، في سبيل ترويج المذهب الحق.

وعلى أن لا يهابوا الشهادة في طريق الحق، ولا السجن ولا التعذيب، وأن يصبروا على كل ذلك أقتداءاً به (عليه السلام) كما صبر شيعة عصر الحجاج، وبني أمية، وبني العباس أقتداءاً به (عليه السلام).

وإقامة المواكب والعزاء من الضروريات في هذا الزمان ومواكب التطبير أيضاً، ولا مانع لمن يأمن الضرر المنجر إلى تلف النفس منه، فإن في هذه التعازي ثواب من الله كبير محير للعقول، لأن قصة استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) مدرسة إلهية، علينا أن نتعلم منها دروس التربية الإسلامية، والجهاد مع النفس، والثبات والاستقامة في طريق الحق.

وفق الله الجميع لما فيه رضاه، والسلام على من اتبع الهدى.

11/ ذي القعدة الحرام / 1401 هجرية

حسين الموسوي الخادمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://www.20script.ir