گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

أهل بيت اللحسين (ع)-3

 عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب

من أصحاب الإمام الحسين (ع)، استشهد بين يديه في كربلاء سنة (61 هـ). (1)

مما قيل فيه:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج): ((السلام على عبد الرحمن بن عقيل، لعن الله قاتله وراميه)). (2)

من ذاكرة التاريخ:

– نشأ وترعرع في بيت من بيوت العز والشرف والمجد، فهو ابن عقيل ابن عم رسول الله (ص)، وأحد فروع شجرة بني هاشم المباركة، فأخذ عن ذلك البيت أروع أمثلة الوفاء والنبل والشرف.

– رافق ركب الإمام الحسين (ع) منذ أول خروجه من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، ثم منها إلىكربلاء، فلما وقع القتال في اليوم العاشر من المحرم، ووصلت النوبة إلى بني هاشم، خرجوا للقتال والذب عن إمامهم وسيدهم الحسين (عليه السلام)، وخرج وهو يرتجز ويقول:

أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم وهاشم إخواني

كهول صدق سادة القرآن *** هذا حسين شامخ البنيان

*** وسيد الشيب مع الشبان (4)

فقتل من الأعداء سبعة عشر فارساً، ثم إنهم اجتمعوا عليه، فتولى قتله عثمان بن خالد بن أسيد الجهني. (3)

المصادر:

1- انظر مقاتل الطالبيين: 96.

2- اقبال الأعمال، لابن طاووس: 50.

3- وسيلة الدارين في أنصار الحسين (عليه السلام): 230، وانظر منتهى الآمال 1: 679.

4- بحار الأنوار 45: 33، وانظر الفتوح 5-6: 126-127.

 

العباس ابن علي ابن أبي طالب الملقب بقمر العشيرة

أمّه فاطمة بنت حزام… الكلابية، واشتهرت بكنيتها: (أم المؤمنين) (2)، وهو أكبر ولدها، تزوّج بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بإشارة من أخيه عقيل…، فقد قال له: (انظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب

لأتزوّجها فتلد لي غلاماً فارساً).

وُلد العباس بن علي بن أبي طالب (ع) سنة ست وعشرين للهجرة (1).

تزوّج العباس (ع) من لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبدالمطلب، وولد له منها ولدان، هما: عبيد الله بن العباس، والفضل بن العباس، وبه يكنَّى فيقال له: أبو الفضل العباس (3).

مما قيل فيه: كان أيِّداً، فارساً، شجاعاً.

وعن أمير المؤمنين (ع): إنّ ولدي العباس قد زقّ العلم زقّاً (4).

ويقول الشاعر:

أحق الناس أن يبكى عليه *** إذا بكّى الحسين بكربلاء

أخوه وابن والده علي *** أبو الفضل المُضَرَّج بالدماء

ومن واساه لا يثنيه شيءٌ *** وجاد له على عطشٍ بماء (5)

وقال علي بن الحسين (ع): رحم الله العباس يعني ابن علي فلقد آثر وأبلى… وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى لمنزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة (6).

من ذاكرة التاريخ:

عاش العباس (ع) مع أبيه أربعة عشر سنة ومع أخيه الحسن (ع) أربعا وعشرين سنة ومع أخيه الحسين (ع) أربعا وثلاثين سنة وذلك مدة عمره (ع) (7).

وكان لواء الحسين (ع) معه يوم قتل.

ولُقِّب في كربلاء وبعد استشهاده بـ (السقَّاء) و (أبي قربة) لأنه خاطر بنفسه في سبيل تزويد معسكر الحسين (ع) بالماء بعد أن ضرب عليه الجيش الأموي حصار العطش، فأغار على الفرات أكثر من مرة جلب فيها الماء واستشهد في إحدى محاولاته هذه في اليوم العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد أن قطعت يداه أثناء القتال وهو ممسك بقربة ملأها بالماء ليروي بها الأطفال العِطاش، وهو القائل في ذلك:

و الله إن قطعتم يميني *** إني أحامي أبداً عن ديني

و عن إمام صادق اليقين *** نجل النبيّ الطاهر الأمين

أنشد بعد أن قطعت شماله:

يا نفس لا تخشي من الكفار *** وابشري برحمة الجبار

مع النبي السيد المختار *** قد قطعوا ببغيهم يساري (8).

المصادر:

1- مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصفهاني، ص 89.

2- واقعة كربلاء، محمد مهدي شمس الدين، ص 109.

3- واقعة كربلاء، ص 109.

4- واقعة كربلاء، ص 109 و 110.

5- مقاتل الطالبيين، ص 89.

6- الخصال، الصدوق، ص 68.

7- وسيلة الدارين في أنصار الحسين، إبراهيم الموسوي الزنجاني، ص 264.

8- منتهى الآمال، عباس القمي، ج 1، ص 688.

 عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، أمه زينب العقيلة بنت علي بن أبي طالب، استشهد بين يدي الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، في العاشر من المحرم سنة (61 هـ). (1)

مما قيل فيه:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج): ((السلام على عون بن عبد الله بن جعفر الطيار في الجنان، حليف الإيمان، ومنازل الأقران، الناصح للرحمن، التالي للمثاني والقرآن)). (2)

من ذاكرة التاريخ:

– تربى في بيت شريف من بيوت بني هاشم، فأبوه عبد الله بن جعفر الطيار أحد أجواد بني هاشم (3)، وأمه عقيلة الهاشميين زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام). (4)

– التحق بأمر من أبيه بالإمام الحسين (عليه السلام) في خروجه إلى كربلاء، فلما نشب القتال في يوم العاشر من المحرم، برز إلى القوم وهو يقول:

إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر

يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في المحشر (5)

فقاتل قتالاً شديداً، حتى قتل من الأعداء ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلاً، ثم ضربه عبد الله بن قطنة الطائي بسيفه، فقتله. (6)

دخل بعض موالي عبد الله بن جعفر عليه بعد واقعة كربلاء، فنعى إليه ابنيه، فاسترجع، فقال أبو السلاسل مولى عبد الله: هذا ما لقينا من الحسين! فحذفه عبد الله بن جعفر بنعله، ثم قال: يا بن اللخناء، أللحسين تقول هذا؟ والله لو شهدته لأحببت ألا أفارقه حتى أقتل معه، ووالله إنه لمما يسخي بنفسي عنهما، ويعزيني عن المصاب بهما، أنهما أصيبا مع أخي وابن عمي مواسيين له، صابرين معه، ثم أقبل على جلسائه، فقال: الحمد لله، عزّ عليّ مصرع الحسين، إن لا أكن آسيت حسيناً بيدي فقد آساه ولدي. (7)

– رثاه سليمان بن قتة بقوله:

واندبي إن بكيت عونا أخاه *** ليس فيما ينوبهم بخذول

فلعمري لقد أصبت ذوي القربى *** فبكى على المصاب الطويل (8)

المصادر:

1- مقاتل الطالبيين: 95.

2- اقبال الأعمال، لابن طاووس: 50.

3- انظر عمدة الطالب: 36.

4- مقاتل الطالبيين: 95

5- الفتوح 5-6: 127، ومقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي 2: 27.

6- وسيلة الدارين في أنصار الحسين (عليه السلام): 242.

7- الإرشاد 2: 124.

8- مقاتل الطالبيين: 95.

 محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، أمه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف، استشهد مع الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء في العاشر من المحرم سنة (61 هـ). (1)

مما قيل فيه:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج): ((السلام على محمد بن عبد الله بن، جعفر الشاهد مكان أبيه، والتالي لأخيه، وواقيه ببدنه، لعن قاتله عامر بن نهشل التميمي)). (2)

من ذاكرة التاريخ:

– التحق بالإمام الحسين (عليه السلام) بمنطقة (ذات عرق)، بوصية من أبيه عبد الله، ولازم ركبه حتى كربلاء، فلما وقع القتال في اليوم العاشر من المحرم خرج للقتال بين يدي الإمام الحسين (عليه السلام)، خرج إلى القتال في يوم كربلاء، وهو يرتجز ويقول:

أشكو إلى الله من العدوان *** فعال قوم في الردى عميان

قد بدلوا معالم القرآن *** ومحكم التنزيل والتبيان (3)

– رثاه سليمان بن قتة بقوله:

و سمي النبي غودر فيهم *** قد علوه بصارم مصقول

فإذا ما بكيت عيني فجودي *** بدموع تسيل كل مسيل (4)

فقاتل حتى قتل عشرة من الأعداء، ثم إنهم تعاطفوا عليه، فقتله عامر بن نهشل التميمي. (5)

– دخل بعض موالي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فنعى إليه ابنيه فاسترجع، فقال أبو السلاسل مولى عبد الله: هذا ما لقينا من الحسين بن علي! فحذفه عبد الله بن جعفر بنعله، ثم قال: يا بن اللخناء، أللحسين تقول هذا؟ والله لو شهدته لأحببت ألا أفارقه حتى أقتل معه، والله إنه لمما يسخي بنفسي عنهما، ويعزيني عن المصاب بهما، أنهما أصيبا مع أخي وابن عمي مواسيين له صابرين معه، ثم أقبل على جلسائه فقال: الحمد لله، عزّ عليّ مصرع الحسين، إن لا أكن آسيت حسيناً بيدي فقد آساه ولدي. (6)

المصادر:

1- انظر إبصار العين: 40 (طبعة النجف)، انظر مقاتل الطالبيين: 96.

2- الإقبال لابن طاووس: 50.

3- وسيلة الدارين: 246.

4- مقاتل الطالبيين: 96.

5- وسيلة الدارين: 241 و 245-246، الإرشاد 2: 107، وانظر مقتل الحسين لأبي مخنف: 167.

6- الإرشاد 2: 124

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *