گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

الشيخ فخر الدين الطريحي

البطاقة الشخصية:
فخر الدين بن محمد علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن طريح الأسدي الرماحي النجفي، المعروف بالشيخ الطريحي، ولد بالنجف الأشرف سنة (979 هـ) وتوفي في الرماحية سنة (1085 هـ)، ودفن في النجف الأشرف. (1)
عاصر من العلماء: الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، والميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني، والشيخ محمد باقر المجلسي.

مما قيل فيه:
قال الحر العاملي: ((فاضل، زاهد، ورع، عابد، فقيه، شاعر، جليل القدر)) (2).
قال الشيخ يوسف البحراني: ((كان هذا الشيخ فاضلاً، محدثاً، لغوياً، عابداً، زاهداً، ورعاً)). (3)
قال الشيخ محمد حرز الدين: ((كان من أظهر علماء عصره في العلم والورع والتقى والزهد والعبادة، ومن مشايخ الإجازة ورواة الحديث، وكان شاعراً أديباً مؤلفاً)). (4)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
ولد بالنجف الأشرف، ودرس فيها على والده وعمه الشيخ محمد حسين الطريحي المقدمات، والفقه، والأصول، ثم حضر دروس مشاهير عصره، وأكب على العلم والدراسة، حتى حصل على المراتب الجليلة في العلوم (5)، وكان أحد مشايخ الإجازة. (6)
كان متقنا العربية والفقه والرجال، وكان من الأدباء والشعراء. (7)
حج بيت الله الحرام وجاوره مدة، ثم قصد زيارة الإمام الرضا (ع)، وجاور مرقده مدة، ثم عاد إلى النجف الأشرف، وكان في أسفاره يشتغل بتصنيف الكتب. (8)
توفي في الرماحية سنة (1085 هـ)، دفن في النجف الأشرف.
حياته العلمية:
أساتذته وشيوخه: روى بالإجازة عن والده وعمه الشيخ محمد حسين الطريحي، ويروي عن الشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي، والسيد الأمين شرف الدين علي الشولستاني، والشيخ محمد بن حسام الجزائري. (9)
تلمذ له وروى عنه جماعة من العلماء، منهم: محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، والسيد هاشم البحراني، وولده صفي الدين الطريحي، وابن أخيه الشيخ حسام الدين بن جمال الدين الطريحي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن المحدث الحلي. (10)
له مصنفات كثيرة منها: مجمع البحرين، وجامع المقال، وشرح رسالة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، وحاشية على المعتبر للمحقق، وكتاب الاحتجاج في مسائل الاحتياج، وكشف غوامض القرآن، وجواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب (ع)، وغيرها. (11)
من اشعاره:
قال يمدح أهل البيت (ع):
يا عترة الهادي النبي ومن هم *** عزي وكنزي والرجا والمفزع
واليتكم وبرئت من أعدائكم *** فأنا بغير ولائكم لا أقنع. (12)
و قال أيضاً:
طوبى لمن أضحى هواكم قصده *** وإلى محبتكم إشارة رمزه
في قربكم نيل المسرة والمنى *** وجنابكم متنزه المتنزه
قلبي يهيم بحبكم تفريطه *** في مثلكم والله غاية قصده (13)
و قال أيضاً:
سقى الله قبراً بالغري وحوله *** قبور بمثوى الطف مشتملات
ورسماً بطوس لابنه وسميه *** سقته السحاب الغر صفو فرات
و في طيبة منهم قبور منيرة *** عليها من الرحمن خير صلاة (14)
قال يرثي الإمام الحسين (ع):
ياجد ذا نحر الحسين مضرج *** بالدم والجسم الشريف مجرّدُ
ياجد حولي من يتامى إخوتي *** في الذل قد سلبوا القناع وجردوا
ياجد من ثكلي وطول مصيبتي *** ولما أعانيه أقوم وأقعد
ياجد ذا صدر الحسين مرضض *** والخيل تنزل من علاه وتصعد
ياجد ذا ابن الحسين مكبل *** ومغلل في قيده ومصفد
ياجد ذا شمر يروم بفتكه *** ذبح الحسين فأيُّ عين ترقد. (15)

المصادر:
1- الكنى والألقاب 2/ 448، ومراقد المعارف 1/ 417 وأعيان الشيعة 8/ 394.
2- أمل الآمل 2/ 214-215.
3- لؤلؤة البحرين ص 66.
4- مراقد المعارف 1/ 417-418.
5- انظر شعراء الغري 7/ 68.
6- ماضى النجف وحاضرها 2/ 455.
7- أعيان الشيعة 8/ 395.
8ـ نفس المصدر.
9- راجع مجمع البحرين 1/ ترجمة المؤلف بقلم السيد أحمد الحسيني، وأعيان الشيعة 8/ 395.
10- راجع مجمع البحرين 1/ ترجمة المؤلف.
11- رياض العلماء 4/ 334-335.
12- أدب الطف 5/ 119-120.
13- شعراء الغري 7/ 71.
14- أدب الطف 5/ 120.
15- أدب الطف 5/ 118.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *