الرئيسية / شعراء عاشوراء / مهيار الدليمي

مهيار الدليمي

البطاقة الشخصية:
مهيار بن مرزويه الديلمي. فارسي الأصل. كنيته: أبو الحسن (أو الحسين). ولد في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، في الديلم بفارس، وتوفي ببغداد (1)، في ليلة الأحد لخمس ليال خلون من جمادى الثانية سنة (428 هـ). (2)
عاصر من العلماء: السيد المرتضى، والشريف الرضي، وأحمد بن علي الخطيب البغدادي، والقاضي ابن البراج وابن سينا، وعاصر من الحكام العباسيين: القادر بالله، والقائم بأمر الله.

مما قيل فيه:
قال الخطيب البغدادي: ((كان شاعراً جزل القول، مقدماً على أهل وقته)). (3)
قال الحر العاملي: ((فاضل، شاعر، أديب، من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المهاجرين، من غلمان الشريف الرضي، جمع بين فصاحة العرب، ومعاني العجم)) (4).
قال الشيخ الأميني: ((هو أرفع راية للأدب العربي منشورة بين المشرق والمغرب، وأنفس كنز من كنوز الفضيلة)). (5)
قال الذهبي: ((الأديب الباهر ذو البلاغتين)). (6)
قال ابن عماد الحنبلي: ((كان شاعراً مجيداً مقدماً على شعراء عصره)). (7)
قال الزركلي: ((شاعر كبير في معانيه ابتكار، وفي اسلوبه قوة)). (8)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
– كان مجوسياً، وأسلم علىيدي الشريف الرضي سنة (394 هـ). (9)، واعتنق مذهب الشيعة الإمامية (10)، ونزل بغداد في درب رياح بالكرخ. (11)
– تتلمذ على يدي الشريف الرضي في نظم الشعر والأدب، واشتغل فيهما حتى برع، وصار من كبار شعراء الشيعة (12)، وكان ينظم الشعر الكثير في مدح آل البيت (عليهم السلام). (13)، وكان شعره في غاية الجودة. (14)
– كان بارعاً في الوصف والنسيب والمعاني الروحية (15)، وكان يحضر جامع المنصور في بغداد أيام الجمع، ويقرأ على الناس ديوان شعره. (16)
توفي في بغداد (17) في جمادى الثانية سنة (428 هـ). (18)
حياته العلمية:
– تتلمذ على يد الشريف الرضي في الشعر والأدب. (19)
من آثاره: له ديوان شعر كبير في أربع مجلدات. (20)
أشعاره:
من قصيدة له يذكر فيها مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قال:
الطيبون أزراً تحت الدجى *** الكائنون وزراً يوم الوجل
و المنعمون والثرى مقطِّبٌ *** من جدبه والعام غضبان أزل
خير مصلٍّ ملكاً وبشراً *** وحافياً داس الثرى ومنتعل
هم وأبوهم شرفاً وأمّهم *** أكرم من تحوي السماء وتظل (21)
وقال يمدح أهل البيت (عليهم السلام):
لئن نام دهري دون المنى *** وأصبح عن نيلها مُقعدي
و لم أك أحمد أفعالَه *** فلي أسوةٌ ببني أحمد
بخير الورى وبني خيرهم *** إذا ولد الخير لم يُولد
وأكرم حيٍّ على الأرض قام *** وميتٍ توسّد في ملحد
و بيتٍ تقاصر عنه البيوت *** وطال عليّ على الفرقد
تحوم الملائك من حوله *** ويصبح للوحي دار الندي
إلى أن قال:
و فيكم ودادي وديني معاً *** وإن كان في فارسٍ مولدي
خصمت ضلالي بكم فاهتديت *** ولولاكم لم أكن أهتدي
وجرّدتموني وقد كنت في *** يد الشرك كالصارم المغمد (22)
و من قصيدة له يرثي بها أهل البيت (ع) قال:
و شهيدٍ بالطفّ أبكى السماوات *** وكادت له تزول الجبال
يا غليلي له وقد حُرّم الماء *** عليه وهو الشراب الحلال
لم تنجِّ الكهول سنٌّ ولا *** الشبّان زهدٌ ولا نجا الأطفال
لهف نفسي يا آل طه عليكم *** لهفةً كسبها جوىً وخبال (23)
وقال يرثي أهل البيت (ع) أيضا بقصيدة مطلعها:
لو كنت دانيت المودّة قاصيا *** ردّ الحبائب يوم بِنَّ فؤاديا
إلى أن قال:
شرعوا المحجّة للرشاد وأرخصوا *** ما كان من ثمن البصائر غاليا
وأما وسيّدهم عليٍّ قولةٌ *** تشجي العدوّ وتبهج المتواليا
لقد ابتنى شرفاً لهم لو رامه *** زحلٌ بباعٍ كان عنه عاليا (24)
وقال في القناعة:
يلحى على البخل الشحيح بماله *** أفلا تكون بماء وجهك أبخلا
أكرم يديك عن السؤال فإنّما *** قدر الحياة أقل من أن تسألا
ولقد أضم إلى فضل قناعتي *** وأبيت مشتملاً بها متزملا
و أري العدو على الخصاصة شارة *** تصف الغنى فيخالني متمولا
وإذا امرؤ أفنى الليالي حسرة *** وأمانيا افنيتهنّ توكلا (25)

المصادر:
1- الأعلام ج 7 ص 317.
2- تاريخ بغداد ج 13 ص 276.
3- تاريخ بغداد ج 13 ص 276.
4- أمل الآمل ج 2 ص 329.
5- الغدير ج 4 ص 238.
6- سير أعلام النبلاء ج 17 ص 472.
7- شذرات الذهب ج 3 ص 242.
8- الأعلام ج 7 ص 317.
9ـ الكامل في التاريخ ج 9 ص 456.
10- البداية والنهاية ج 12 ص 45.
11- الغدير: ج 4 ص 238.
12 النجوم الزاهرة ج 5 ص 26.
13- أمل الآمل ج 2 ص 329.
14- النجوم الزاهرة ج 5 ص 26.
15- تاريخ الأدب العربي ج 3 ص 98.
16- تاريخ بغداد ج 13 ص 276.
17- الاعلام ج 7 ص 317.
18ـ تاريخ بغداد ج 13 ص 276.
19- معجم المؤلفين ج 13 ص 32.
20- معجم المؤلفين ج 13 س 32.
21- الغدير ج 4 ص 252-253؟
22- الغدير ج 4 ص 241-242.
23- الغدير ج 4 ص 235-236.
24- الغدير ج 4 ص 236
25- وفيات الأعيان ج 5 ص 362.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://www.20script.ir