الرئيسية / شعراء عاشوراء / محمد علي كمونه

محمد علي كمونه

البطاقة الشخصية:
محمد علي بن محمد بن عيسى الأسدي النجفي، الشهير بابن كمونه، أحد شعراء أهل البيت (ع)، توفي سنة (1282 هـ) بكربلاء المقدسة، ودفن داخل المشهد الحائري خلف رأس الإمام الحسين (ع). (1)

مما قيل فيه:
قال السيد محسن الأمين: ((كان شاعراً أديباً)). (2)
قال الشيخ محمد حرز الدين: ((كان شيخاً فاضلاً، وأديباً كاملاً، يجيد نظم الشعر)). (3)
قال الشيخ محمد هادي الأميني: ((كان شيخاً فاضلاً مبجلاً، وأديباً كاملاً، وشاعراً جليلاً، كثير النظم، مدح الأئمة المعصومين ورثاهم)). (4)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
كان هو وأخويه الحاج مهدي والشيخ محمد حسن من سدنة الحرم الحسيني الطاهر، وكان فاضلاً مشاركاً في العلوم، تقياً محباً لأهل البيت (ع)، وله الشعر الكثير من مدحهم ورثائهم. (5)
توفي في كربلاء بمرض الطاعون سنة (1282 هـ)، ودفن داخل المشهد الحسيني الشريف، خلف رأس الإمام الحسين (ع). (6)
من أشعاره:
قال يرثي الإمام الحسين (ع):
قف بالطفوف وجد بفيض الأدمع *** إن كنت ذا حزن وقلب موجع
أيبيت جسم ابن النبي على الثرى *** وأبيت خلو القلب غير مروع
تبا لقلب لا يقطع بعده *** أسفاً بسيف الحزن أي تقطع
وعمى لعين لا تسح لفقده *** حمر الدما عوض الدموع الهمع (7)
وقال يرثي الإمام الحسين (ع) وأهل بيته:
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا *** وسام أقمارها خسفا ونقصانا
ومن أزال لؤياً عن مراتبها *** من بعد ما طاولت في الشأو كيوانا
من سام أم القرى ضيماً وزعزها *** من هد للدين والإيمان أركانا
حتى يقول:
وجهزت لحسين جندها وعدت *** عليه حتى قضى بالطف ظمانا
وفرقت آله من بعده فرق *** في كل ناحية مثنى ووحدانا
نوازحا فكأن البين وكلها *** بأن تجوب الفلا سهلا وأحزانا
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرة *** تبدي النياحة ألحانا فألحانا
مسجورة القلب إلا أن أعينها *** كالمعصرات تصوب الدمع عقيانا
تدعو أباها أمير المؤمنين ألا *** يا والدي حكمت فينا رعايانا
وغاب عنا المحامي والكفيل فمن *** يحمي حمانا ومن يأوي يتامانا
ان عسس الليل وارى بذل أوجهنا *** وإن تنفس وجه الصبح أبدانا
ندعوا فلا أحد يصبو لدعوتنا *** وإن شكونا فلا يصغى لشكوانا (8)

المصادر:
1- انظر أعيان الشيعة 10: 8، والذريعة 9: 28، والأعلام 6: 299.
2- أعيان الشيعة 10: 8.
3- معارف الرجال 2: 314.
4- معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3: 1097.
5- انظر الذريعة 9: 28، وأعيان الشيعة 10: 8.
6- انظر أعيان الشيعة 10: 8، والذريعة 9: 28.
7- معارف الرجال 2: 314.
8- سفينة النجاة (للسيد عبد الحسين العاملي): 358.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

http://www.20script.ir