گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

الشيخ محمد طاهر آل راضي

البطاقة الشخصية:
الشيخ محمد طاهر بن الشيخ عبدالله بن الشيخ راضي المالكي النجفي. ولد في سنة (1332 هـ) في الكوفة (1)، وتوفي بالنجف الاشرف سنة (1400 هـ) (2).
– عاصر من العلماء: آية الله الشيخ محمد حسين الاصفهاني، وآية الله المحقق ضياء الدين العراقي، وآية الله السيد أبوالحسن الاصفهاني، وآية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين، وآية الله الميرزا النائيني، وآية الله السيد محسناً الحكيم، وآية الله السيد الخوئي.

مما قيل فيه:
قال المحقق العراقي: ((فإن جناب العالم العامل، والورع الكامل، ركن الإسلام والمسلمين، الشيخ محمد طاهر، حفيد الحجة العلم شيخ الأساتذة الأعظم شيخنا الشيخ راضي (قده) ممن أجهد نفسه في تحصيل العلوم الدينية، وتكميل المعارف….، حتى فاز بما أراد، وبلغ مرتبة الاجتهاد…)) (3).
قال الشيخ محمد حسين الاصفهاني: ((العالم المؤيد، والفاضل المسدد، صفوة الأعلام، ومصباح الظلام، وملاذ الإسلام، البدر الزاهر، جناب الشيخ محمد طاهر، حفيد شيخ الطائفة الشيخ راضي (قده)، ممن صرف عمره الشريف في تحصيل قواعد الدين الحنيف،… حتى فاز ولله الحمد بالمراد، وحاز درجة الاجتهاد، فله دام علاه العمل بما يستنبطه من الأحكام…)) (4).
قال الشيخ جعفر آل محبوبة: ((وهو النابه اليوم من هذه الاسرة في العلم، والمتقدم في الفضل، وهو من المشتغلين المجدين في تحصيل العلوم الروحية، والسابقين في حيازة الكمالات النفسية، يشار إليه بالبنان، وأول من يعد عند تعداد أهل الفضل والنبوغ…)) (5)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
ـ ولد بالكوفة، ونشأ في النجف الأشرف، من أسرة معروفة بالعلم والفضل (6)، فنشأ في كنف والده وهو في شرخ الشباب، وتولى تربية نفسه، فدخل المدرسة الايرانية وتخرج منها، وأخذ مقدمات العلوم على فضلاء عصره، ولازم الشيخ محمد طه الحويزي، الذي أخذ منه الشيء الكثير (7). درس البحث الخارج في الأصول والفقه على عظماء عصره، أمثال المحقق الشيخ محمد حسين الأصفهاني، والشيخ ضياء الدين العراقي، والمحقق النائيني، وغيرهم (8).
حصل على إجازة الاجتهاد وعمره (35) سنة، من كبار علماء عصره، أمثال المحقق العراقي، والشيخ محمد حسين الأصفهاني، والسيد أبوالحسن الأصفهاني (9).
– كان أبرز شعراء وأدباء عصره، لكنه أمسك عن الشعر ترفعاً على العادة المتبعة عند العلماء، وعكف على التدريس والتأليف (10).
– كان علماً من علماء الدين، وفي طليعة العلماء المجاهدين الذين وقفوا ضد التيارات الالحادية التي غزت البلاد الإسلامية (11)، حيث كان أحد الأعضاء البارزين في جماعة العلماء، التي تأسست لمقاومة المد الشيوعي في العراق في الخمسينيات.
– توفي في النجف الأشرف سنة (1400 هـ).
حياته العلمية:
أساتذته: الشيخ محمد حسين الأصفهاني، والشيخ ضياء الدين العراقي، والميرزا علي الإيرواني، والشيخ محمد رضا آل ياسين، والميرزا النائيني، والسيد عبدالهادي الشيرازي، والشيخ محمد حسن المظفر (12).
مؤلفاته: بداية الوصول في شرح كفاية الأصول (13)، وشرح المختصر النافع (وهو كتاب فقهي استدلالي يقع في عدة مجلدات).
من أشعاره:
له قصيدة في رثاء الإمام الحسين (ع) يقول فيها:
أسائل هذي كربلا وتلالها *** فسلها إذا يهنيك منه سؤالها
غداة كريمات الهدى في شعابها *** وآل علي حولهن جبالها
إلى أن يقول:
تمنيت يوم الطف عينك أبصرت *** بناتك حين ابتز منها حجالها
قروماً تراها جزراً وأراملاً *** تحن كنيب فارقتها فصالها
له الله من ثكل وقد مات بغتة *** لدى بعض يوم فيه عزوا رجالها
وما هان ثكل عندها غير أنّه *** أمض مصاباً هتكها وابتذالها
فلا مثل عزّ كان في الصبح عزّها *** ولامثل حال كان في العصر حالها (14).
ـ وله في رثاء أصحاب الإمام الحسين (ع):
نعما قرابين الاله *** مجزرين على الفرات
خير الهداية أن يكون *** الهدي من زمر الهداة
من بعد ماقضوا الصلاة *** قضوا فداءاً للصلاة (15).
وله في مدح الإمام الجواد (ع):
وفي مدح الجواد أبي علي *** شغلت عن اقترابك أو نواك
فيا بغداد نور الله هذا *** فأرضك فيه أشرف من سماك (16).
قصص وعبر:
– كان شديد الولاء والمحبة لآل البيت (عليهم السلام)، وطالما سمع يقول: ((أنتم لاتعرفون منزلة الائمة (عليهم السلام) كما ينبغي. ولعل مما يعبر عن ولائه العارف البيتان المعروفان اللذان أنشأهما، وأمر بكتابتهما على كفنه بعد وفاته، وهما:
ولست بمبد للجليل إجابة *** إذا قيل لي دين عليك فأده
سوى أنني رق لآل محمد *** وقد يضمن المولى جريرة عبده

المصادر:
1- ماضي النجف وحاضرها 2/ 303.
2- موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين 2/ 209.
3- حاشية معارف الرجال 1/ 313.
4- حاشية معارف الرجال 1/ 314.
5- ماضي النجف وحاضرها 2/ 303.
6- حاشية معارف الرجال 1/ 312، ماضي النجف وحاضرها 2/ 303.
7- شعراء الغري 9/ 437.
8- حاشية معارف الرجال 1/ 312-313، وماضي النجف وحاضرها 2/ 303.
9- حاشية معارف الرجال 1/ 314.
10- حاشية معارف الرجال 1/ 312-314.
11- حاشية معارف الرجال 1/ 314.
12- حاشية معارف الرجال 1/ 312-313، وماضي النجف وحاضرها 2/ 303.
13- حاشية معارف الرجال 1/ 313.
14- شعراء الغري 9/ 452-453.
15- مقتل الحسين (ع) للمقرم ص 334، ماضي النجف وحاضرها 2/ 304.
16- شعراء الغري 9/ 451

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *