گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

جمال الدين الخليعي

البطاقة الشخصية:
جمال الدين علي بن عبد العزيز بن أبي محمد الخلعي (الخليعي) الموصلي. كنيته أبو الحسن. وتوفي في مدينة الحلّة سنة 750 هـ (1).

مما قيل فيه:
قال السيد محسن الأمين: ((كان فاضلاً، مشاركاً في الفنون، أديباً، شاعراً، له ديوان ليس فيه إلا مدح الأئمة (عليهم السلام))) (2)
قال العلامة حرز الدين ((كان الشيخ أبو الحسن أديباً شاعراً مجيداً، ممن يتولى أهل البيت (ع))). (3)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
أصله من الموصل، ولد من أبوين متجاهرين بالنصب والعداء للعترة الطاهرة (ع)، فنشأ على مذهبهما (4).
كانت أمّه قد نذرت قبل ولادته أنّها إن رزقت ولداً فستبعث به لقطع السبيل على زائري الإمام الحسين (ع)، وقتل من ظفر به منهم. فلما ولد لها هذا الولد، وبلغ مبلغ الرجال، أرسلته إلى طريق كربلاء، وفاءً لنذرها (5).
جاء إلى طريق كربلاء، ولّما بلغ ضواحي مدينة المسيب على مقربة من كربلاء، غلب عليه النوم من كثرة التعب والسهر، فمرّت به قوافل الزائرين وهو لا يشعر بهم، فوقع شيء من غبارها عليه، فرأى فيما يرى النائم، كأنّ القيامة قد قامت، وأمر به إلى النار، ولكنها لم تمّسه، لما عليه من ذلك الغبار الطاهر، فانتبه مرعوباً، وعدل عن نيته السيئة (6).
ذهب على إثر ذلك إلى كربلاء المقدسة، واعتنق مذهب أهل البيت (ع)، واستوطن فيها مدة من الزمن (7).
انتقل بعد ذلك إلى مدينة الحلّة، واستوطنها حتى توفي فيها سنة 750 هـ.
من أشعاره:
قال يفتخر بولائه لأهل البيت (عليهم السلام) ويرثي الإمام الحسين (ع):
سجعت فوق الغصون *** فاقدات للقرين
فاستهلّت سحب أجفا *** ني وهزّتني شجوني
غرّدت لا شجوها شجو *** ي ولا حنّت حنيني
لا ولا قلت لها *** يا ورق بالنوح اسعديني
ما شجى الباكي طروباً *** كشجا الباكي الحزين
حقّ لي أبكي دماءً *** عوض الدمع الهتون
لغريب نازح الدار *** خليّ من معين
لتريب الخدّ دامي الـ *** وجه مرضوض الجبين
يا بني طه وياسيـ *** ن وحم ونون
بكم استعصمت من شر *** خطوب تعتريني
فإذا خفت فأنتم *** لنجاتي كالسفين
و عليكم ثقل ميزا *** ني وأنتم تنقذوني (8)
قال يرثي الإمام الحسين (ع):
أيّ عذر لمهجة لا تذوب *** وحشاً لا يشبّ فيها لهيب
و لقلب يضيق من ألم الحز *** ن وعين دموعها لا تصوب
و ابن بنت النبي بالطف مطرو *** ح لقى والجبين منه تريب
حوله من بني أبيه شباب *** صرّعتهم أيدي المنايا وشيب
و حريم النبي عبرى من الثكـ *** ل وحسرى خمارها منهوب
تلك تدعو أخي وتلك تنادي *** يا أبي وهو شاخص لا يجيب
لهف قلبي وطفله في يديه *** يتلظى والنحر منه خضيب (9).
قال في غدير خمّ:
قد رقى المصطفى بخمّ على *** الأقتاب لا بالوني ولا الحصر
إذ عاد من حجّة الوداع إلى *** منزله وهي آخر السفر
و قال يا قوم إنّ ربّي قد *** عاودني وحيه على خطر
إن لم أبلّغ ما أمرت به *** وكنت من خلقكم على حذر
و قال: إن لم تفعل محوتك من *** حكم النبيّين فاخش واعتبر
إن خفت من كيدهم عصمتك فاسـ *** تبشر فإنّي لخير منتصر
أقم عليّاً عليهم علماً *** فقد تخيّرته من البشر
ثمّ تلا آية البلاغ لهم *** والسمع يعنو لها مع البصر
و قال قد آن أن أجيب إلى *** داعي المنايا وقد مضى عمري
ألست أولى منكم بأنفسكم *** قلنا بلى فاقض حاكماً ومر
فقال والناس محدقون به *** ما بين مصغ وبين منتظر
من كنت مولىً له فحيدرة *** مولاه يقفو به على أثري
ياربّ فانصر من كان ناصره *** واخذل عداه كخذل مقتدر
فقمت لما عرفت موضعه *** من ربه وهو خيرة الخير
فقلت ياخيرة الأنام بخٍ *** جاءتك منقادة على قدر
أصبحت مولى لنا وكنت أخاً *** فافخر فقد حزت خير مفتخر (10)
قصص وعبر:
كان اسمه الأصلي خليلاً، ثم دعي بعد ذلك علياً، ولقّب بجمال الدين (11).
روي أنّ الخليعي دخل يوماً الحرم الحسيني المقدّس، وقد أنشأ قصيدة في مدح الإمام الحسين (ع)، فوقف وتلاها عليه، وفي أثناء ذلك وقع عليه ستار من الباب الشريف، فسمّي بالخليعيّ، أو الخلعيّ (12)

المصادر:
(1) الغدير 6: 12، وأعيان الشيعة 8: 263.
(2) أعيان الشيعة 8: 263.
(3) مراقد المعارف 1: 283.
(4) البابليات 1: 136، والكنى والألقاب 2: 196.
(5) مجالس المؤمنين: 463.
(6) البابليات: 136، والغدير 6: 12، والكنى والألقاب 2: 196.
(7) البابليات 1: 136، ومراقد المعارف ج 1: 283
(8) البابليات 1: 137، والغدير 6: 15.
(9) الغدير 6: 13، وأعيان الشيعة 8: 264.
(10) الغدير 6: 9-10.
(11) البابليات 1: 137.
(12) الغدير 6: 13، والبابليات 1: 137

شاهد أيضاً

الشيخ كاظم السوداني

البطاقة الشخصية: كاظم بن طاهر بن حسن بن بندر السوداني نسبة إلى (السودان) عشيرة عربية …

الشيخ محمد بن نصار

البطاقة الشخصية: محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن نصار الشيباني أو الشباني اللمومي …

علي بن حماد العبدي

البطاقة الشخصية: علي بن حماد بن عبيد (أو ابن عبيد الله) بن حماد العدوي (أو …

الشيخ محمد حسن كبة

البطاقة الشخصية: محمد حسن بن محمد صالح بن مصطفى بن درويش علي بن جعفر بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *