الشيخ يعقوب الحلي النجفي

الشيخ يعقوب الحلي النجفي

البطاقة الشخصية:
هو يعقوب ابن الحاج جعفر بن الشيخ حسين بن الحاج إبراهيم، النجفي الأصل والمولد والنشأة، ولد في النجف سنة 1270 هـ، وتوفي فيها بعد أن جاء إليها للمعالجة ممّا ألمّ به من مرض (1).

مما قيل فيه:
قال محمد هادي الأميني: عالم جليل، خطيب متكلم، واعظ مبرز، أخلاقي عارف، أديب شاعر، من أهل الفضل والكمال، وأرباب السير والتأريخ… وشيخ الخطباء الموجهين للجماهير المؤمنة (2).

من ذاكرة التاريخ:
أخذ العلم والإرشاد في النجف، وكذلك الأخلاق والعرفان والأدب من مشاهير أساتذتها وأُدبائها، غادر النجف لضيق في عيشه، وأقام في بلدة السماوة خطيباً، ثم منها إلى الحلة المزيدية، كما أقام في الحيرة أيضاً، وعادَ إلى النجف (3).
من أشعاره:
من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (ع) مطلعها:
لو أن فهراً أثارت للسما الوهجا *** وأصعدت للسهى من حربها الوهجا
ومن أمية لا تبقى وإن كثرت *** بالطعن والضرب أجساداً ولا مهجا
ما كان يعدل يوم الطف ما صنعت *** حرب ولاأدركت ناراً ولافلجا
أعظم بيوم بني الهادي وفادحه *** في كربلا به قلب الهدى انزعجا
هم علة الكون هم سر الوجود وهم *** كانوا على الخلق بعد المصطفى حججا
وكلُّ غيً بهم أبوابه غُلقت *** غداة قد فتحوا من رشدهم رتجا
ما ضاقت الرسل ذرعاً والأنام معاً *** إلا وكانوا لهم في ضيقهم فرجا
بهم أمية كم من هاشم نسفت *** بالطف كهف علا سام وطود حجى
غداة قد ألبوا فيه جموعهم *** صدر الفضا راح منها ضيقاً حرجا

المصادر:
1- البابليات، ج 3 ص: 144 وص: 150.
2- معجم رجال الفكر والأدب، ج 3 ص: 1366.
3- معارف الرجال، ج 3 ص: 291.
4- معارف الرجال، ج 3 ص: 293.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *