محمد علي اليعقوبي

محمد علي اليعقوبي

البطاقة الشخصية:
محمد علي بن يعقوب بن جعفر بن الحسين بن إبراهيم التبريزي النجفي اليعقوبي، من شعراء الطف، وأحد خطباء المنبر الحسيني، ولد في مدينة النجف الأشرف سنة (1313 هـ)، وتوفي ودفن فيها سنة (1385 هـ) (1)

مما قيل فيه:
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني: ((خطيب شهير، وشاعر كبير، وباحث فاضل)) (2).
قال الزركلي: ((أديب، من العلماء الشعراء)) (3).

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
ولد في النجف الأشرف، ونشأ في مدينة الحلة حيث كان والده قد هاجر إليها، فدرس هناك دراسته الأولى، وكان أبوه من خطباء المنبر الحسيني، فأخذ يدربه على الخطابة، وأخذ يتردد على التجمعات والأندية الأدبية التي كانت منتشرة في الحلة آنذاك، فكان لذلك دور كبير في تنمية مواهبه وصقلها. (4)
انتقل بأهله إلى منطقة (جناجة)، بعد الأحداث التي عصفت بمدينة الحلة سنة (1333 هـ)، على أثر إعلان أهلها الثورة على الحكم التركي، ثم انتقل بعد ذلك إلى النجف، فبقي فيها برهة، ثم سكن الكوفة مدة، والحيرة كذلك (5).
شارك في تحريض الناس ضد الانجليز واستنهاضهم، للالتحاق بالمجاهدين الذين خرجوا من النجف الأشرف وبقية مدن العراق، للتصدي للانجليز الذين احتلوا البصرة، وذلك في أوائل الحرب العالمية الأولى (6).
عاد بعد سنة (1340) بصورة نهائية إلى النجف الأشرف واستقر فيها، فانصرف إلى أداء رسالته المنبرية، وعكف على البحث والتأليف والنشر (7).
يعتبر من الأعضاء المؤسسين لجمعية الرابطة الأدبية في النجف الأشرف، وقد انتخب عميداً لها لعّدة سنوات (8).
ذاع اسمه بالخطابة الحسينية في جميع أنحاء العراق، ولمع نجمه في مجالات الأدب ونوادي الشعر، حتى صار من وجوه النجف البارزة، وأحد رسل الحوزة العلمية، وموضع ثقتها (9).
توفي في النجف الأشرف ليلة الأحد (21 جمادى الثانية سنة 1385 هـ)، ودفن فيها (10).
له عدّة مؤلفات منها: البابليات، والجعفريات، وجهاد المغرب العربي، والذخائر، وسلوة الذاكرين، وعنوان المصائب، والمقصورة العلية في السيرة العلوية، نقد كتاب شعراء الحلّة، ديوان شعر، بالاضافة ألى الكثير من التعليقات على بعض الكتب التاريخية ودواوين الشعراء (11).
من أشعاره:
قال يظهر الولاء لأهل البيت (ع):
غرست بقلبي حب آل محمد *** فلم أجن غير الفوز من ذلك الغرس
ومن حاد عنهم واقتفى إثر غيرهم *** فقد باع منه الحظ بالثمن البخس (13)
وله يذكر نكبة فلسطين وما حلّ بها:
وجوه العيش كانت فيك بيضاً *** فكيف اليوم عادت وهي سود
و ما لبنيك لا ورد هني *** يسوغ لهم ولا عيش رغيد
تبدد شمل أهلك ليت شعري *** أ يجمع ذلك الشمل البديد (14)

المصادر:
1- نقباء البشر 4: 1560-1561، والأعلام 6: 309.
2- نقباء البشر 4: 1560.
3- الأعلام 6: 309.
4- انظر مستدركات أعيان الشيعة 1: 190، ونقباء البشر 4: 1560.
5- نقباء البشر 4: 1560-1561.
6- البابليات 4: 221-222.
7- نقباء البشر 4: 1561.
8- معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3: 1368.
9- نقباء البشر 4: 1561، ومستدركات أعيان الشيعة 1: 191.
10- نقباء البشر 4: 1561.
11- معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3: 1368، والبابليات 4: 227-228.
12- معجم الخطباء 3: 67.
13- معجم الخطباء 3: 69.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *