گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

مشهد السقط محسن بن الإمام الحسين (ع)

الموقع:
يقع هذا المشهد في جبل جوشن غربي مدينة حلب.

التأسيس:
شيد هذا المشهد الأمير أبو حسن علي سيف الدولة الحمداني سنة 351 هـ، أيام حكومة آل حمدان في الشام، وكان يعرف بمشهد الدكة، وسبب ظهوره هو أن سيف الدولة كان في احدى مناظره التي بداره خارج المدينة، فرأى نوراً ينزل على مكان المشهد، وتكرر ذلك، فذهب بنفسه إليه وحفر، فوجد حجراً عليه كتابة تنص على أن هذا قبر المحسن بن الحسين، فجمع العلويين وسألهم عن ذلك، فلما تبين له الأمر أمر بإعمار هذا الموضع، الذي نزل فيه الشمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) بالسبي والرؤوس الشريفة بعد واقعة الطف الخالدة.

التوسعة والإعمار:
– في أيام بني مرداس تم توسيع المرقد، إذ عُمل للضريح طوقٌ من الفضة، وجعل عليه غشاء، وبنى الحائط الجنوبي، وبنى نور الدين في صحنه صهريجاً وميضاة وبيوتاً كثيرة، ينتفع بها المقيمون في المرقد.
– هدم الرئيس صفي الدين طارق بن علي النابلسي (رئيس حلب) بابه الذي بناه سيف الدولة، وأعاد إصلاحه.
– في أيام الظاهر غياث الدين غازي بن صلاح الدين الأيوبي المتوفى سنة (613 هـ) وقع الحائط الشمالي للمرقد، فأمر ببنائه، ووقع مرة أخرى في عهد محمد بن الظاهر سنة 634 هـ، فأمر ببنائه، وعمر قاعة الصحن.
– أمر الملك الظاهر برقوق بن الرضي المتوفى سنة (801 هـ) باصلاح المشهد، وجعل فيه إماما وقيما ومؤذناً.

المعالم:
للمرقد باب صغير، وحجر أسود مكتوب عليه بخط كوفي في كتيبة، تنص على أن هذا المشهد عمره الأمير سيف الدولة الحمداني، وبالقرب من المشهد قبور جماعة من الشيعة، منهم ابن شهر آشوب وابن منير وابن زهرة وغيرهم، وقد مر المرقد بعدة عمارات وزيادات، إلاّ أنه بقي محافظاً على ما كان عليه من عمارة الملك الظاهر برقوق.

من ذاكرة التاريخ:
– جوشن جبل في غربي حلب، وكان يحمل منه النحاس الأحمر وهو معدنه، وقد بطل ذلك منه منذ أن عبر سبي الإمام الحسين (ع) عليه، وكانت زوجة الإمام حاملاً، فاسقطت جنينها، فطلبت من الصناع في الجبل خبزاً أو ماءً فشتموها ومنعوها، فدعت عليهم.
– نهب التتر ما فيه من ممتلكات وخربوا الضريح والجدار ونقضوا الأبواب.

المصادر:
مزارات أهل البيت وتاريخها ص: 234.
مراقد المعارف/ج 2/ص 298/ط 1/سنة 1992 م.
منتهى الآمال/الشيخ عباس القمي/ج 1/ص 751/ط 2/سنة 1416 هـ قم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *