عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي

عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي

 

ممن شارك في قتال الإمام الحسين (ع)، قتل في كربلاء في العاشر من المحرم سنة (61 هـ). (1)

مما قيل فيه:

ورد لعنه في زيارة الناحية المنسوبة إلى الإمام الحجة (عج)، بعد السلام على القاسم بن الحسن (ع): ((….. ولعن الله قاتلك عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي، وأصلاه جحيماً، وأعد له عذاباً أليماً)). (2)

من ذاكرة التاريخ:

– خرج مع جيش عمر بن سعد لقتال الإمام الحسين (ع)، وقام بقتل القاسم بن الإمام الحسن (ع). (3)

قال حميد بن مسلم: خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقة قمر، في يده السيف، عليه قميص وإزار ونعلان، قد انقطع شسع أحدهما، ماأنسى أنها اليسرى، فقال لي عمر بن سعد بن نفيل الأزدي: والله لاشدن عليه، فقلت له: سبحان الله! وما تريد إلى ذلك! يكفيك قتل هؤلاء الذين تراهم احتولوهم، فقال: والله لاشدن عليه، فشد عليه، فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عماه! فجلى الحسين كما يجلي الصقر، ثم شد شدة ليث غضب، فضرب عمراً بالسيف، فاتقاه بالساعد، فأطنها من لدن المرفق، فصاح، ثم تنحى عنه، وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من الحسين، فاستقبلت عمراً بصدورها، فحركت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها عليه، فوطئته حتى مات، وانجلت الغبرة فإذا أنا بالحسين قائم على رأس الغلام، والغلام يفحص برجليه، والحسين يقول: بعداً لقوم قتلوك، ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك….، فسألت عن الغلام، فقيل: هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب. (4)

المصادر:

1- انظر مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف 169-170، وانظر تاريخ الطبري 3/ 331، وإبصار العين 36-37.

2- الإقبال لابن طاووس 50.

3- انظر مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف 169-170، وانظر تاريخ الطبري 3/ 331.

4- المصدر السابق، وانظر مثير الأحزان 69- ومقاتل الطالبيين 93.