مسروق بن وائل الحضرمي

مسروق بن وائل الحضرمي

ممن شارك في قتال الحسين (ع).

من ذاكرة التاريخ:

كان ممن وفد على النبي (ص) في وفد حضرموت، فأسلم (1)، وكان ممن خرج في جيش عمر بن سعد لحرب الإمام الحسين (ع)، لكنه اعتزل القتال ولم يشترك فيه، وقد نقل عنه أخوه عبد الجبار قصة ذلك، قال: كنت في أوائل الخيل ممن سار إلى الحسين (ع)، فقلت: أكون في أوائلها لعلي أصيب رأس الحسين (ع)، فأصيب به منزلة عند عبيد الله بن زياد، قال: فلما انتهينا إلى حسين، تقدم رجل من القوم يقال له ابن حوزة، فقال: أفيكم حسين؟….. ثم قال: يا حسين، أبشر بالنار، فقال الحسين: كذبت، بل أقدم على رب غفور وشفيع مطاع، فمن أنت؟ قال: ابن حوزة، فرفع الحسين يديه حتى رأينا بياض إبطيه من فوق الثياب، ثم قال: اللهم حزه إلى النار، فغضب ابن حوزة، فذهب ليقحم إليه الفرس وبينه وبينه نهر، فعلقت قدمه بالركاب، وجالت به الفرس فسقط عنها، قال: فانقطعت قدمه وساقه وفخذه، وبقي جانبه الآخر متعلقاً بالركاب، قال: فرجع مسروق وترك الخيل من ورائه، قال: فسألته، فقال: لقد رأيت من أهل هذا البيت شيئاً لا أقاتلهم أبداً. (2)

المصادر:

1- الاستيعاب 4/ 35، والإصابة 3/ 408، وأسد الغابة 5/ 156.

2- تاريخ الطبري 3/ 322، وانظر الكامل في التاريخ 4/ 66.