فضل البكاء على سيد الشهداء

فضل البكاء على سيد الشهداء


كاظم عباس مدلل

نتعرض في هذه الأسطر إلى أهمية إقامة العزاء والبكاء على سيد الشهداء حيث ان البكاء على مصاب ابي عبد الله (عليه السلام) فيه ثواب وأجر جزيل، وهو احد أسباب غفران الذنوب، والبكاء تارة يكون بسبب الشعور بمظلومية الامام الحسين وأخرى من أجل الفوز والانتصار المعنوي فهو بكاء يحصل بسبب الفوز ويربط هذين الامرين بالفكر والتفكر فان البكاء عامل مهم في الفكر والتفكر وهو من نعم الله تعالى.

 وكان الامام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء يدعو الناس الى الفكر والتفكر بقوله (فاجمعوا امركم وشركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا الي ولا تنظرون)([1]).

روي عن الإمام زين العابدين عليِّ بن الحسين (عليه السلام)، في ذكر البكاء قال: (أيُّما مؤمنٍ دَمِعت عيناه لقتل الحُسين بن علي(عليهم السلام) دمعةً حتّى تسيلَ على خدّهِ بوّأه الله بها في الجنة غُرَفاً يسكنُها أحقاباً)([2]).

وهناك شبهة عند التكفيرين وغيرهم يحاولون بطريقة وأخرى استهداف هذه النهضة الحسينية، حيث ذكروا انه قد جاء في الروايات انه لا ينبغي البكاء والعويل والصراخ على الموتى فلا يجوز البكاء على الحسين (عليه السلام) والعويل والصراخ عليه ومن يدعي أن الامام المعصوم (عليه السلام) لا يبكي فهو مخطئ وهناك شواهد وروايات كثيرة على بكاء الأنبياء والائمة الاطهار ومن يدعي أنّ البكاء لا يليق بهم وليس من شأنهم فهو مخطئ، إذ إنّ البكاء والرقّة من صفات المعصوم، كما أنّ الرحمة والرقّة مودعة في قلب كُلّ نبيٍ وكلّ معصوم، بل وكلّ مؤمنٍ، فضلاً عن خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد دلّت الأخبار على أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بكى في مواطن كثيرة: روي ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة حمزة بسنده عن جابر بن عبدالله قال: لما رأي النبي عليه الصلاة و السلام حمزة قتيلا بكي، فلما رأي ما مثل به شهق.

و في السيرة الحلبية عن ابن مسعود: ما رأينا رسول الله صلي الله عليه و آله باكيا أشد من بكائه علي حمزة، وضعه في القبلة، ثم وقف علي جنازته و انتحب حتي نشق – أي شهق حتي بلغ الغشي – يقول: يا عم رسول الله، و أسد الله، و أسد رسول الله، يا حمزة يا فاعل الخيرات، يا حمزة، يا كاشف الكربات، يا ذاب، يا مانع عن وجه رسول الله.

وفي تاريخ محمد بن جرير الطبري بسنده عن أشياخ من بني سلمة: انه مر رسول الله صلي الله عليه وسلم بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وبني ظفر، فسمع البكاء والنوائح علي قتلاهم، فذرفت عينا رسول الله صلي الله عليه وسلم فبكي، ثم قال: لكن حمزة لا بواكي له، فلما رجع سعد بن معاذ واسيد بن خضير الي دار بني عبد الأشهل أمر نساءهم أن ينخرمن، ثم يذهبن فيبكين علي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن نافع بن عمر: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لما رجع من أحد فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن فقال رسول الله صلي الله عليه وآله: ولكن حمزة لا بواكي له. قال: ثم نام فاستنبه وهن يبكين، قال: فهن اليوم اذا يبكين يندبن.

وقال ابنُ أبي الحديد: إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يومئذٍ إذا بكت عمّتُه صفية يبكي، وإذا نشجت ينشج، وكذلك لمّا رأى ابنته فاطمة تبكي على عمّها بكى([3]). وبكى لمّا أُصيبَ زيدُ بن حارثة انطلق النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى منزله، فلمّا رأته ابنةُ زيدٍ أجهشت بالبكاء، فسالت دمعتُه([4])، وبكاؤه عند موت ولده إبراهيم، فقيل له: أتبكي وأنت رسول الله؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّما أنا بشرٌ مثلكم، تدمع العين ويحزن القلب، ولا أقولُ ما يُغضب الربّ، وإنّا بفراقك يا إبراهيمُ، لمحزونون)([5])، وبكاؤه على جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) يوم مُؤتة لمّا قُتل([6]).

ومن أهمّ هذه المواطن بكاؤه على الإمام الحسين (عليه السلام)، فقد بكى على الإمام الحسين (عليه السلام) عدّةَ مرات، قبل ولادته، وذلك لمّا هبط عليه جبرائيلُ (عليه السلام) قال: يا مُحمّدُ، يُولد لك ولد تقتله شِرارُ أُمِّتكَ، فبكى، وقال: (لا حاجة لي فيه)، فقال جبرائيلُ: يا رسولَ الله، إنَّ الإمامة تكون فيه وفي ولده، فسكت (صلى الله عليه وآله وسلم)([7])، وبكاؤه عند ولادته، وذلك لمّا جاءت بهِ صفية بنت عبد المطلب تحمله، أخذه وشمّه ثمّ بكى، فقالت له صفية: يا رسول الله، وما هذا البكاء؟! فقال لها (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ ولدي هذا تقتله شرارُ أُمّتي، لا تخبري ابنتي فاطمة فإنّها جديدة عهد بولادتِه)([8]). وقد بكى النبي(صلى الله عليه ةآله وسلم) لمّا دخل على فاطمة ورأى الحسين (عليه السلام) يبكي في المهد، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (بُنيّة سكّتيه، فإنّ بكاءَه يؤذيني)، ثُمَّ، وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) كُلّما نظر إليه يبكي، وإذا رآه في يوم عِيد يبكي، وإذا رآه يلعب يبكي، وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (طمئنينتي حسين)، و(روحي الّتي بين جنبي)، و(حُسينٌ منّي وأنا من حسين)، و(أحبَّ الله مَن أحبَّ حُسيناً)([9])، وروي أنَّه دخل الحسن وأخوه الحسين على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً فشمَّ الحَسن (عليه السلام) في فمه وشمّ الحُسينَ (عليه السلام) في نحره، فقام الحسين (عليه السلام) وأقبل إلى أُمّه، فقال لها: (أُمّاه شُمِي فمِي هل تجدين فيه رائحة يكرهها جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟) فشمّته في فمه، فإذا هو أطيب من المسك، ثمّ جاءت به إلى أبيها، فقالت: (أبه، لِمَ كسرتَ قلبَ ولدي الحُسين (عليه السلام)؟).

فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (ممّ؟) يعني كيف إنّي كسرتُ قلب الحسين (عليه السلام)؟، قالت: (تشمّ أخاه في فمه، وتشمّه في نحره؟!) فلمّا سمع قولَها (صلى الله عليه وآله وسلم) بكى، وقال: (بُنية، أمّا ولدي الحسن فإنّي شممتُه في فمه؛ لأنّه يُسقى السُمّ فيموتُ مسموماً، وأمّا الحسين (عليه السلام) فإنّي شممتُه في نحره؛ لأنّه يذبح من الوريد إلى الوريد)، فلمّا سمعت فاطمة بكت بكاءً شديداً، وقالت: (أبه، متى يكون ذلك؟) فقال: (بُنيّة في زمانٍ خالٍ مِنّي ومنك ومن أبيه وأخيه)، فاشتدّ بكاؤها، ثُمَّ قالت: (أبه، فمَن يبكي عليه ومَن يلتزم بإقامة العزاء عليه؟) فقال لها: (بُنيّة فاطمة، إنَّ نساء أُمّتي يبكون على نساء أهلِ بيتي، ورجالُهم يبكون على ولدي الحسين (عليه السلام) وأهل بيته، ويُجددّون عليه العزاء جيلاً بعد جيل، فإذا كان يومُ القيامة أنت تشفعين للنساء وأنا أشفع للرجال، وكلّ مَن يبكي على ولدك الحسين (عليه السلام) أخذنا بيده وأدخلناه الجنة)([10]).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (ألا وصلّى الله على الباكين على الحسين بن علي (عليهما السلام))([11]).

وأيضا أن نذكر ما ورد من حزن رسول الله صلي الله عليه وآله علي زوجته خديجة وعمه أبي طالب وقد ماتا في عام واحد، وكانت خديجة ماتت قبله بخمسة وثلاثين يوما حتي سمي رسول الله صلي الله عليه وآله ذلك العام عام الحزن.

فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تراه تارةً يدعو للباكي على الحسين (عليه السلام)، وأُخرى يُخبرُ بفضل الباكي عليه وما له يومَ القيامة من الأجر؛ لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (كُلّ عينٍ باكية يومَ القيامة إلّا عينٌ بكت على ولدي الحسين، فإنّها ضاحكةٌ مستبشرةٌ بنعيم الجنّة)([12])، وروى العلّامة المجلسي (رحمه الله) قال: حكى السّيد علي الحسيني قال: كُنتُ مُجاوراً في مشهد عليِّ بن موسى الرضا مع جماعة من المؤمنين، فلمّا كان اليوم العاشر من المحرَّم عقدنا مأتماً للحسين (عليه السلام)، فابتدء رجلٌ مِنّا يقرأ مقتل الحسين (عليه السلام)، فقرأ روايةً عن الإمام الباقر (عليه السلام)، أنَّه قال: (مَن ذرفَت عيناه بالدّموعِ على مُصاب الحسين ولو كان مثل جناح البعوضة غفر الله ذنُوبه ولو كانت مثل زبد البحر)([13])، وكان في المجلس معنا رجل يدّعي العِلمَ ولا يعرفه، فقال: ليس هذا صحيحاً وإنّ العقل لا يقبله. قال: وكثر البحث بيننا، ثمّ افترقنا وهُو مُصِّرٌ على ما هو عليه، فلمّا نام تلك الليلة رأى في منامه كأنّ القِيامة قد قامتْ وحُشِر الناس في صعيدٍ واحدٍ، وقد نُصبت الموازين، وامتدّ الصراط ووضع للحِساب، ونُشرت الكُتب، وأُسعرتِ النيران، وزُخرفت الجنان، واشتدَّ الحرّ عليه وعطش عطشاً شديداً، فجعل يطلب الماء فلا يجده، فالتفت هناك وإذا بحوضٍ عظيم الطول والعرض، فقال في نفسِه: هذا الكوثر، فأقبل إليه وإذا عليه رجلان وامرأة، أنوارهُم مشرقة، لابسين السواد، قال: فسألتُ عنهم، فقيل لي: هذا رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا عليُّ (عليه السلام)، وهذه فاطمة‘، فقلتُ: إذاً لِماذا لابسين السواد؟ فقيل لي أليسَ هذا اليوم يوم قُتل فيه الحُسين (عليه السلام)؟! قال: فدنوتُ إليهم، وقُلتُ لِفاطمة: سيدّتي إنّي لعطشان، فنظرت إليَّ شزراً([14]) وقالت لي: أنت الذي تُنكر فضلَ البكاء على الحسين، والله لن تذوق مِنه قطرة واحدة حتى تتوبَ ممّا أنت عليه. يُقال: فانتبه من نومِه فزعاً مرعوباً، وجاء إلى أصحابه وقصَّ عليهم رؤياه، وقال: والله يا أصحابي، أنا ندمتُ ممّا صدر منّي، وأنا تائبٌ عمّا كنتُ عليه([15]).

فإنّ إقامة العزاء والمآتم والبكاء على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ممّا هو مندوبٌ إليه في الشريعة الإسلامية، وقد ذكرنا جُملةً من المواطن التي بكى فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الحُسين (عليه السلام)،

إنّ تأكيد الروايات الواردة في إقامة مجالس العزاء والبكاء على مصاب الإمام الحسين عليه السلام سرّاً في هذه المسألة دعا إلى تلك التأكيدات من الأئمة عليهم السلام. وقد تحدثت الروايات عن عِظم ثواب هذه المجالس مما جعل بعضاً يراها نوعاً من المبالغة، فأنكرها ونسبها إلى (الغلاة)، حتّى قالوا: (لا بدّ أن يكون هناك تناسب بين العمل والجزاء، فكيف يكون لهذا العمل البسيط ـ كالبكاء على الإمام الحسين عليه السلام ـ مثل هذا الثواب العظيم؟!).

وما ذكر عن أهل بيت العصمة سلام الله عليهم لا يعد وقد الفت الكتب بذلك وخصص أبواب في فضل البكاء نذكر منها:

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي(عليهم السلام) دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوأه الله بها في الجنة مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله، عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار.

وعن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع، ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي (ع)، فإنه فيه مأجور.

وعن أبي هارون المكفوف، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل له: ومن ذكر الحسين (عليه السلام) عنده فخرج من عينيه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عز وجل، ولم يرض له بدون الجنة.عن أبي عمارة المنشد، قال: ما ذكر الحسين بن علي (عليه السلام) عند أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) في يوم قط فرؤى أبو عبد الله(عليه السلام) في ذلك اليوم متبسماً إلى الليل.

وعن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

وعن أبي يحيى الحذاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحسين فقال: يا عبرة كل مؤمن، فقال: أنا يا أبتاه، قال: نعم يا بني([16]).

وعن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): قال الحسين بن علي(عليه السلام): أنا قتيل العبرة، لا يذكرني مؤمن إلا استعبر([17]).

وعن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: قال الحسين(عليه السلام): أنا قتيل العبرة، قتلت مكروباً، وحقيق علي أن لا يأتيني مكروب قط إلا رده الله وأقلبه إلى أهله مسروراً.

وعن الرضا (عليه السلام) : يا بن شبيب  إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش ، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ، ما لهم في الأرض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره ، فوجدوه قد قُتل ، فهم عند قبره شعثٌ غبْرٌ إلى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره ، وشعارهم : يا لثارات الحسين ..

يا بن شبيب لقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده : أنه لما قُتل جدّي الحسين أمطرت السماء دما وترابا أحمر.

يا بن شبيب إن بكيتَ على الحسين حتى تصير دموعك على خديك ، غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا ، قليلا كان أو كثيرا ….([18]) .

نفهم من هذه الروايات علتي ذكرت على وجه المجاز ان مذهب اهل البيت (عليهم السلام) قد اقصي في عصر الحضور عن التأثير في مجال الفكر والعمل وقد أوصوا في مقابل هذا الاقصاء بإحياء هذا المذهب بقولهم (عليهم السلام) (رحم الله من احيى امرنا) وعن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال: (مَن تذكّر مُصَابَنا وبكى لما ارتُكب فينا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومَن ذُكِّر بمُصابِنَا فبكى وأبكى لم تبكِ عينُه يومَ تبكي العيون، ومَن جلس مجلساً يُحيي فيه أمرنا لم يمت قلبُه يوم تموت القلوب)([19]).

 ان عملية الاحياء هذه تتمثل بالشعر والرثاء وإقامة العزاء والبكاء وايصال الثقافة والحسينية الى الاجيال في المستقبل.

والحمد لله رب العالمين


كاظم عباس مدلل


([1]) سورة يونس: آية 31

([2]) كامل الزيارات: ص201. ثواب الأعمال: ص83. تفسير القمّي: ج2، ص291، عنه بحار الأنوار: ج44، ص281، ح14.

([3]) اُنظر: شرح نهج البلاغة: ج15، ص17.

([4]) المصدر السابق: ج2، ص496.

([5]) صحيح البخاري: ج2، ص85. المغني: ج2، ص411. المُحلّى: ج5، ص146.

([6]) تاريخ الإسلام: ج2، ص488.

([7]) اُنظر: الإمامة والتبصرة: ص52. كامل الزيارات: ص122 ـ 123، ح5.

([8]) اُنظر: أمالي الشيخ الصدوق: ص198، ح6.

([9]) اُنظر: شرح الأخبار: ج3، ص76 ـ 77، ح1002. مناقب آل أبي طالب: ج3، ص226. مجمع الزوائد: ج9، ص201. المعجم الكبير: ج3، ص116، ح2847. تاريخ مدينة دمشق: ج14، ص171. سير أعلام النُبلاء: ج3، ص284. بحار الأنوار: ج43، ص295 ـ 296، ح56.

([10]) بحار الأنوار: ج44، ص292 ـ  ص293، ح37. العوالم (الإمام الحسين): ص534، ح9. الأسرار الفاطمية: ص524.

([11]) تفسير الإمام العسكري×: ص369، عنه بحار الأنوار: ج44، ص304، ح17. العوالم (الإمام الحسين): ص598.

([12]) بحار الأنوار: ج44، ص293 ضمن ح37. العوالم (الإمام الحسين): ص534، ح9.

([13]) بحار الأنوار: ج44، ص293. اُنظر كامل الزيارات: ص207، ح9.

([14]) الشزر: نظر فيه إعراض، كنظر المُعادي المبغض. العين: ج6، ص231.

([15]) اُنظر: بحار الأنوار: ج44، ص293، ح38.

([16])   كامل الزيارات – جعفر بن محمد بن قولويه – ص ٢١٤

([17]) كتاب كامل الزيارات ص116 ـ ص124

([18])  عيون أخبار الرضا (ع) – الشيخ الصدوق – ج ٢ – ص ٢٦٨

([19]) عيون أخبار الرضا×: ج1، ص264، ح48. أمالي الشيخ الصدوق: ص131، ح4. وسائل الشيعة: ج14، ص502، ح4، عن العيون والأمالي. بحار الأنوار: ج1، ص200، ح6، عن العيون، و ج44، ص278، ح1، عن الأمالي.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد الدراجي

    سلام عليكم
    مقالة جميلة وفيها بعض الاشارات المهمة لمشروعية البكاء على الامام الحسين
    بارك الله بكم

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *