قال الإمام الرضا (عليه السلام) : إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذلّ عزيزنا بأرض كربٍ وبلاء ، أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام . المصدر: أمالي الصدوق مجلس 27
آية الله مكارم الشيرازي

آية الله مكارم الشيرازي

آية الله مكارم الشيرازي

ترجمة نص ما أفاده سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دامت بركاته) حول الشعائر الحسينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

إقامة الشعائر الحسينية، وتشييد مجالس العزاء على أبي الأحرار وسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الكرام، الذين خاضوا معركة الحق ضد الباطل في كربلاء المقدسة، وقدّموا كل ما لديهم من غال ورخيص في سبيل الله، وفضّلوا الشهادة والموت الأحمر، على حياة الذلة والعيشة السوداء في دنيا الظالمين… من الوظائف الحتمية، والإلزامات القطعية على كل المسلمين، وذلك ليكون ملهماً ومحفّزاً لهم على أن لا يساوموا أعداء الإسلام الغدرة، وأن لا يستسلموا لما يفرضه عليهم الجبابرة المستبدون، وأن لا يتردّدوا في سبيل إعلاء كلمة العدل والقرآن من مواجهة الظالمين والمستبدين، وتحطيم غلوائهم واستبدادهم.

ولذلك فكل من الشعائر الحسينية التي تخدم الأهداف المقدسة للإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الأمجاد، وتعظيمها، وممارستها بصورة إسلامية صحيحة، جيدة شرعاً، وقابلة للثناء والتمجيد، بل وربما تكون واجبة أحياناً.

فالبكاء، والإبكاء، وارتداء الملابس السود، ومواكب العزاء مع ما يحملونه معهم من الأعلام والهوادج والمشاعل. واللافتات الملهمة وغير ذلك، وإطعام الطعام محبة للحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الأوفياء، وكل عمل يساهم في تجديد ذكريات عاشوراء وفي تخليد الأهداف الإلهية لها، ويكون حرباً على الأعداء ودحراً لمكائدهم، فهو مطلوب ومحبوب.

لكن من اللازم أن يتجنب عن بعض الأعمال التي يرتكبها بعض المغفلين باسم العزاء، مما يوهن عظمة الشعائر في الأنظار.

جعلنا الله تعالى جميعاً من اتباع نهج الإمام الحسين (عليه السلام) المعطاء آمين رب العالمين.

10/ شعبان المعظم / 1401 هجرية قمرية

قم ـ ناصر مكارم الشيرازي

آية الله الشيرازي

ترجمة نص ما أجاب به سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دامت بركاته) على الاستفتاء الموجّه من باكستان حول الشعائر الحسينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

إقامة العزاء على أبي الشهداء الحسين (عليه السلام) من أفضل العبادات والقربات إلى الله تعالى، كما أنها من أفضل الوسائل لإحياء الإسلام.

لكن ينبغي أن تكون التعازي بصورة، لا يمكن للعدو من الحصول على مأخذ فيها، وتحياتنا الخاصة إلى إخواننا المؤمنين في الباكستان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

11/10/1367 هجرية شمسية

قم المقدسة ـ الحوزة العلمية ـ

ناصر مكارم الشيرازي

نبذة عن الكاتب

الامام الحسين عليه السلام أعطى كل مايملك في سبيل استمرار دين جده صلى الله عليه وآله فكل مانقدمه للإمام لايساوي شئ امام تلك التضحيات الكبيرة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *