الشيخ الانصاري و الجواهري

الشيخ الانصاري و الجواهري

الإمام الأنصاري (قدس سره)

وجاء في كتاب (سرور العباد) الرسالة العملية لسماحة آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري (قدس سره) المحشّاة بحاشية سماحة آية الله المجدد الميرزا الشيرازي الكبير السيد محمد حسن الشيرازي (قدس سره):

جواز ورجحان التطبير الذي لا يوجب ضرراً على النفس قال في سرور العباد ـ آخرها الصفحة الثانية من المسائل المتفرقة (طبعة مطبعة آقا مهدي تبريزي عام 1304 هـ) ما ترجمته بالعربية:

(مسألة في إقامة عزاء الحسين (عليه السلام) إذا أورد شخص الجرح بمثل السيف ونحوه على نفسه ولم يكن مضراً جائز).

 

الإمام الجواهري (قدس سره)

نص ما كتبه سماحة الإمام الحجة الشيخ عبد الرسول آل المرحوم صاحب الجواهر (طاب ثراه)

بسم الله الرحمن الرحيم، وله الحمد

كل ما يصنع من عزاء الحسين (عليه السلام)، وما فيه تهييج العبرة والبكاء بجميع صوره وأنحائه ما لم يكن موجباً لهلاك النفس، راجح شرعاً حتى التشبيه. أليس الحسين (عليه السلام) قد رأى عمته أم هانئ مصرعه ومصرع أهل بيته وخيامهم؟ والأشياء تؤخذ من نظائرها.

ونسأل الله أن يؤجر مقيمي العزاء والشعائر، ويجزيهم خير الجزاء.

كما ينبغي لهم أن يلتفتوا إلى أهمية الصلاة من فعل الحسين (عليه السلام) ظهيرة عاشوراء حين سأل أعداء الله أن يكفوا عنهم حتى يؤدوا الصلاة وسط المعركة فأدوها والسهام تترى عليهم يميناً وشمالاً حتى سقط أصحابه صرعى، والله سبحانه العالم.

يوم 18/صفر/سنة 1384 هـ

عبد الرسول آل المرحوم الشيخ

صاحب جواهر الكلام (قدس سره)

الخاتم المبارك