الحسين خارجي وفق فتوى الوهابية

الحسين خارجي وفق فتوى الوهابية

قال تعالى قال تعالى: ((كبرت كلمة تخرج من افواهم أن يقولون إلا كذبا)) (الكهف: 59) ((فان تعجب فعجب قولهم)) (الرعد: 5).
فها هي الناصبية تكشر عن أنيابها وتظهر عوارها بعد أن تستر الوهابيون عليها كثير فانهم سقطوا في ألفاظهم وفضحوا في هفوات لسانهم فصرحوا بأنفسهم بعدم موالاة اهله بيت نبيهم.
فهذا أحد علمائهم وأساتذتهم يصرح على ديدن اسلافه بذم أبي عبد الله الحسين (ع) ويلمح الى خروجة على إمام زمانهم!! بوصف الامام الشهيد بأنه أخطأ في خروجه وزل فتسبب بقتل نفسه قبل غيره!! ولا يجوز التأسي به في الخروج على الفاسدين، ولابد من الاتعاظ به وعدم تكرار فعله لانه لا خير فيه..!!
نقول:
– ان قول الوهابية هذا هو خلاف ما أجمع عليه أهل الإسلام المتقدمين والمتأخرين.
– كيف يتصور مسلم بان الحسين (ع) يكون خارجياً أو مخطئاً والنبي (ص) يصفه بسيد شباب الجنة؟!
– كيف يسوغ تسمية الإمام الحسين (ع) على مبانيهم خارجاً وهو لم يبايع يزيداً؟!
– أما ان ابن عباس خالف الإمام الحسين (ع) في خروجه، فلم يعرف ذلك بل أشار إليه بعدم الخروج إلى العراق لا من باب الاعتراض المنافي للأدب وإنما لمحض الشفقة ودفع الشر عنه، وقد كان يتمنى أن يخرج مع الحسين (ع) ويقاتل بين يديه ولكن الحسين (ع) أعفاه من هذه المهمة، كما نرى في الرواية التي ذكرها ابن أعثم في (تاريخه 5/ 38ـ 44 طبعة دار الندوة): ((أقام الحسين بمكة في شهر شعبان…. وبمكة يومئذ عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر فاقبلا جميعاً حتى دخلا على الحسين….
فقال ابن عباس: اللهم نعم نعلم ونعرف ان ما في الدنيا أحد هو ابن بنت رسول الله (ص) غيرك وان نصرك لفرض على هذه الأمة كفريضة الصلاة…
فقال الحسين: يأبن عباس في تقول هي قوم أخرجوا ابن بنت رسول الله (ص)…
فقال ابن عباس: ما أقول فيهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله….
فقال الحسين (ع): اللهم أشهد…
فقال ابن عباس:… والله الذي لا إله إلا هو أن لو ضربت بين يديك بسيفي حتى ينقطع وتنخلع يداي جميعاً من كتفي لما كنت من أوفى من حقك عشر العشير، وها أنا بين يديك مرني بأمرك.
الى ان قال الحسين لابن عباس: وأنت يابن عباس ابن عم أبي… فامض إلى المدينة في حفظ الله، فلا تخفي عليَّ شيئاً من أخبارك)).
ونقول أيضاً: ان جواب الناصبي هذا ما هو إلا لتصحيح فعل ملوك آل سعود في التآمر على رقاب المسلمين ولا يدري انه قد أعان على نفسه بما لا يستطيع الجواب عليه.
ألم يكن تأسيس دولة آل سعود الوهابية قد قام على خروج مؤسسيها على دولتهم الإسلامية العثمانية الذي ينطبق ويصح عليهم أنهم خارجين على إمامهم.
أو ليست دعوة ال سعود الوهابية قامت على تكفير كل من خالفهم وبذلك ينطبق عليهم أنهم الخوارج حقاً وصدقاً وهم المبتدعون.