گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

هاشم الكعبي

البطاقة الشخصية:
هاشم بن حردان بن إسماعيل الكعبي الدورقي، أحد شعراء الطف، ولد بمنطقة الدورق في خوزستان بايران، وتوفي فيها سنة (1231 هـ)، ودفن هناك. (1)

مما قيل فيه:
قال السيد محسن الأمين: ((شاعر مفلق متفنن، حسن الاسلوب، طويل النفس، يعد في طليعة الشعراء….)). (2)
قال الشيخ محمد حرز الدين: ((كان فقيهاً اصولياً فاضلاً، وأديباً بارعاً، وشاعراً ماهراً، يعدّ نظمه من الطبقة الأولى، في الجودة والمتانة وحسن السبك والرقة)). (3)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
ولد بمنطقة دورق في خوزستان بايران (4)، وهاجر منها إلى النجف الأشرف، فأكبّ على طلب العلم بجهد حثيث، وحضر على أفاضل مدرسي النجف في الفقه والأصول، ثم حضر دروس البحث الخارج في هذين العلمين، حتى أجيز فيهما، ثم رجع إلى بلدته دورق، واحتل فيها مكانة اجتماعية مرموقة، وكان مقرباً عند حكام البصرة. (5)
نظم الكثير من الشعر في أهل البيت (ع)، فأبدع فيه وأجاد وأحسن وأتقن، ويعدّ شعره في الطبقة العالية، وقد اشتهر شعره في أهل البيت (ع) في عصره وبعده، وحفظته الناس، وتلي في مجالس العزاء. (6)
توفي في بلدته (دورق)، ودفن فيها سنة (1231 هـ). (7)
حياته العلمية:
له: ديوان شعر، والدر النضيد. (8)
من أشعاره:
قال يرثي الإمام الحسين (ع):
تالله لا أنسى ابن فاطم والعدى *** تهدي إليه بوارقاً ورعودا
غدروا به إذ جاءهم من بعد ما *** أسدوا إليه مواثقاً وعهودا
قتلوا به بدراً فأظلم ليلهم *** فغدوا قياماً في الضلال قعودا
و حموه أن يرد المباح وصيروا *** ظلماً له ظامي الرماح ورودا
الى أن يقول:
حتى إذا حمّ الحمام وآن لا *** تلقى عماداً للعلى وعميدا
عمدت له كف العناد فسددت *** سهماً عدا التوفيق والتسديدا
فثوى بمستن النزال مقطع الأ *** وصال مشكور الفعال حميدا
لله مطروح حوت منه الثرى *** نفس العلى والسؤدد المعقودا
و مبدد الأوصال ألزم حزنه *** شمل الكمال فلازم التبديدا
و مجرح ما غيرت منه القنا *** حسناً ولا أخلقن منه جديدا
قد كان بدراً فاغتدى شمس الضحى *** مذ ألبسته يد الدماء لبودا
يحمي أشعته العيون فكلما *** حاولن نهجاً خلته مسدودا
و تظله شجر القنا حتى أبت *** إرسال هاجرة إليه بريدا
و ثواكل في النوح تسعد مثلها *** أرأيت ذا ثكل يكون سعيدا
ناحت فلم تر مثلهن نوائحاً *** إذ ليس مثل فقيدهن فقيدا
لا العيس تحكيها إذا حنت ولا الـ *** ورقاء تحسن عندها الترديدا
إن تنع أعطت كل قلب حسرة *** أو تدع صدعت الجبال الميدا
عبراتها تحيي الثرى لو لم تكن *** زفراتها تدع الرياض همودا
وغدت أسيرة خدرها ابنة فاطم *** لم تلق غير أسيرها مصفودا
تدعو بلهفة ثاكل لعب الأسى *** بفؤاده حتى انطوى مفؤودا
تخفي الشجا جلداً فإن غلب الأسى *** ضعفت فأبدت شجوها المكمودا
نادت فقطعت القلوب بشجوها *** لكنما انتظم البيان فريدا
إنسان عيني يا حسين أخي يا *** أملي وعقد جماني المنضودا
مالي دعوت فلا تجيب ولم تكن *** عودتنى من قبل ذاك صدودا (9)
وله يخاطب هلال شهر محرم الحرام:
أ هلال شهر العشر مالك كاسفاً *** حتى كأنك قد لبست حدادا
أفهل علمت بقتل سبط محمد *** فلبست من حزن عليه سوادا (10)
وقال يذكر آل الرسول (ص) وما جرى على الإمام الحسين (ع) بكربلاء:
هنا الربع لا بين الدخول فحومل *** فعطفاً علينا يا بنة القوم وانزلي
دعيني واشجاني أكابد حملها *** فإن الذي بي فوق رضوى ويذبل
تلومين دمعي يا بنة القوم إن جرى *** على طلل عاف ورسم معطل
و كيف ادخار الدمع عن خير منزل *** تضمن من خير الورى خير نزل
بنو الوحي يتلى والمناقب تجتلي *** وعز المساعي أولاً بعد أول
لهم كل مجد شامل كل رفعة *** لها كل حمد شاغل كل محفل
بنو المصطفى الهادي وحسبك نسبة *** تفرع عن اسمى نبي ومرسل
سحائب افضال بدور فضائل *** كواكب أجلال بحور تفضل
الى أن يقول:
غداة رمته آل حرب بحربها *** وقادت إليه القود في كل جحفل
غداة التقى الجمعان في طف كربلا *** وما كربلا عن يوم بدر بمعزل
و قد سدت الآفاق بالنقع والوغى *** فلم تر إلا جحفلاً تحت قسطل
و قامت رجال الله من دون آله *** تشب لظى الحرب العوان وتصطلي
بكل خفيف الحاذ من فوق سابق *** تخل به الفتخاء من تحت أجدل
تهاووا على الرمضاء بين معفر *** بها الوجه أو دامي الجبين مرمل (11)

المصادر:
1- انظر الأعلام 8: 64، ومعارف الرجال 3: 256.
2- أعيان الشيعة 10: 237.
3- معارف الرجال 3: 256.
4- الأعلام 8: 64.
5- معارف الرجال 3: 208، وأعيان الشيعة 10: 237.
6- أعيان الشيعة 10: 237.
7- الأعلام 8: 64.
8- معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3: 1084.
9- أعيان الشيعة 10: 238-239.
10- أعيان الشيعة 10: 239.
11- أعيان الشيعة 10: 242-243

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *