گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه

عبد الله بن الحر الجعفي

البطاقة الشخصية:
عبيد الله بن الحر بن عمرو الجعفي، ولد في أوائل القرن الأول الهجري، وتوفي سنة (68 هـ) غرقا في الفرات (1).
عاصر من المعصومين: الإمام علياً (ع)، والإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع)، والإمام علي بن الحسين (ع)، وعاصر الخلفاء الثلاثة، وعاصر من الحكام الأمويين: معاوية بن أبي سفيان، ويزيد بن معاوية، ومعاوية بن يزيد، ومروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان.

مما قيل فيه:
قال الطبري: ((كان رجلاً من خيار قومه صلاحاً وفضلاً)) (2).
قال ابن الأثير: ((كان من خيار قومه صلاحاً وفضلاً واجتهاداً)) (3).
قال ابن منظور: ((كان عثمانياً وكان شجاعاً فاتكاً)) (4).
قال خير الدين الزركلي: ((قائد من الشجعان الأبطال، كان من خيار قومه شرفاً وصلاحاً وفضلاً)) (5)

من ذاكرة التاريخ:
أبرز جوانب حياته:
شارك في الفتوحات الإسلامية في القادسية والمدائن وجلولاء وحلوان ونهاوند (6).
– رجع إلى الكوفة بعد استشهاد الإمام علي (ع)، بعد أن بيّن لمعاوية أن الإمام علياً على حق وهو على باطل (7).
– التقى به الإمام الحسين (ع) وهو في طريقه إلى كربلاء، وعرض عليه الانضمام إلى جنبه ونصرته، فأبى وقدم سيفه وفرسه للإمام الحسين (ع)، فرفض أخذهما وقال له: ((إذا بخلت عنا بنفسك فلا حاجة لنا بمالك)) ثم تلا قوله تعالى: {و ما كنت متخذ المضلين عضدا} وقال (ع): ((لقد سمعت جدي رسول الله (ص) يقول: من سمع واعيتنا أهل البيت ولم ينصرنا أكبه الله علىمنخريه في النار)) (8).
– رجع إلى الكوفة بعد واقعة كربلاء فاتهمه ابن زياد بأنّه كان يقاتل مع الحسين (ع)، فقال لابن زياد: ((لو كنت معه لرُئي مكاني)) (9).
– هرب من ابن زياد ومرّ بكربلاء، ونظر إلى مصارع الحسين (ع) وأنصاره، فرثى الإمام الحسين (ع)، فهو أول من رثى الحسين (ع). (10)
– شارك مع مصعب بن الزبير في قتال المختار الثقفي (11).
– حبسه مصعب بن الزبير وذلك لعدم الثقة والأمان به، وخوفاً أن ينقلب عليه كما فعل مع المختار، لكنّه خرج من السجن بشفاعة رجال من مذحج (12).
سار بأصحابه إلى الكوفة ثم تفرق عنه جمعه بعد معركة، وخاف أن يؤسر، فألقى بنفسه في الفرات فمات غريقا سنة (68 هـ) (13).
من أشعاره:
قال في رثاء الإمام الحسين (ع):
أيالك حسرة ما دمت حياً *** تردد بين صدري والتراقي
غداة يقول لي بالقصر قولاً *** أتتركنا وتعزم بالفراق
حسين حين يطلب بذل نصري *** على أهل العداوة والشقاق
فلو فلق التلهف قلب حر *** لهمّ اليوم قلبي بانفلاق
ولو آسيته يوماً بنفسي *** لنلت كرامة يوم التلاقي
مع ابن محمد تفديه نفسي *** فودع ثم أسرع بانطلاق
لقد فاز الألى نصروا حسيناً *** وخاب الآخرون ذوو النفاق (14).
وقال أيضا:
يقول أمير غادر وابن غادر *** ألاكنت قاتلت الحسين بن فاطمه
و نفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا الناكث العهد لائمه
فيا ندمي ألا أكون نصرته *** ألا كل نفس لا تسدد نادمه
و إني لأني لم أكن من حماته *** لذو حسرة ألا تفارق لازمه
سقى الله أرواح الذين تبادروا *** إلى نصره سحا من الغيث دائمه
وقفت على أجداثهم ومحالهم *** فكاد الحشا ينقض والعين ساجمه (15)
قصص وعبر:
– قال معاوية لعبيد الله بن الحر الجعفي: ((لعلك يا بن الحر تطلعت نحو بلادك ونحو علي بن أبي طالب (ع)، قال: إن زعمت أن نفسي تطلع إلى بلادي وإلى علي، إني لجدير بذلك، وإنه لقبيح بي الإقامة معك وتركي بلادي، فأما ما ذكرت من عليّ فإنك تعلم أنك على الباطل، فقال له عمرو بن العاص: كذبت يابن الحر وأثمت، فقال له عبيد الله: بل أنت أكذب مني)) (16).
– كانت لعبيد الله بن الحر الجعفي زوجة بالكوفة، فلما طالت غيبته زوّجها أخوها رجلاً يقال له عكرمة بن الخبيص، وبلغ ذلك عبيد الله فأقبل من الشام، فخاصم عكرمة إلى الإمام علي (ع)، فقال له: ((ظاهرت علينا عدونا فغُلْتَ، فقال له: أيمنعني ذلك من عدلك؟ قال: لا)) فقص عليه قصته، فرد عليه امرأته، وكانت حبلى، فوضعها عند من يثق به حتى وضعت، فألحق الولد بعكرمة، ودفع المرأة إلى عبيد الله (17)

المصادر:
1- الكامل في التاريخ 4/ 294، والأعلام للزركلي 4/ 192.
2- تاريخ الطبري 4/ 586.
3- الكامل في التاريخ 4/ 287.
4- مختصر تاريخ دمشق 15/ 307.
5- الأعلام 4/ 192.
6ـ انظر تاريخ الطبري 4/ 589، والكامل في التاريخ 4/ 291، والفتوح 3/ 340، وخزانة الأدب 1/ 297.
7- خزانة الأدب 1/ 297.
8- مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف ص 73، انظر الإرشاد للمفيد 2/ 81-82.
9- الكامل في التاريخ 4/ 288، والأعلام 4/ 192.
10- راجع الكامل في التاريخ 4/ 287-288.
11- الكامل في التاريخ 4/ 290.
12- الكامل في التاريخ 4/ 290-291، والأعلام 4/ 192.
13- الكامل في التاريخ 4/ 293-294، والأعلام 4/ 192.
14- مقتل الحسين (ع)، للخوارزمي 1/ 228، وأدب الطف 1/ 96-97.
15- الكامل في التاريخ 4/ 288-289، والبداية والنهاية 8/ 210-211 ومختصر تاريخ دمشق 15/ 308.
16- خزانة الأدب 1/ 297.
17- الكامل في التاريخ 4/ 287.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *